حلّ المهندس المصري محمد عطية، المتخصص في فنون الديكور، ضيفًا على الإعلامية منى الشاذلي ضمن حلقة اليوم من برنامج «معكم» المذاع على قناة «أون». وتحدث محمد عطية عن لحظة تلقيه خطابًا رسميًا يفيد بانضمامه إلى أكاديمية الأوسكار، وعن كواليس مسيرته المهنية التي قادته إلى هذا الإنجاز.
وفي بداية حديثه، أكد محمد عطية أنه تلقى مكالمة وخطابًا رسميًا من الجهة المختصة يفيد بانضمامه إلى أكاديمية الأوسكار. وقال: «تلقيت مكالمة وخطاب رسمي يفيد بانضمامي إلى أكاديمية الأوسكار». وأضاف أنه كان يشعر بحالة من عدم التصديق في البداية، موضحًا: «سعيد بأنني أول مهندس ديكور مصري يحصل على عضوية أكاديمية الأوسكار»، مشيرًا إلى أن الخبر لم يكن واضحًا لديه تمامًا إلى أن رأى الخطاب الرسمي.
وعن خلفية إنجازه، أوضح محمد عطية أنه يقوم بعمله من منطلق الحب والشغف، وأنه يعمل في مجال هندسة الديكور منذ 25 عامًا. كما كشف أنه شارك في حوالي 15 فيلمًا فقط خلال مشواره، مؤكدًا أن هذا العدد قد يبدو قليلًا لكنه يعكس اختياراته الدقيقة لِأعمال بعينها، لا سيما أن الديكور يتطلب وقتًا وجهدًا كبيرين للتجهيز والتنفيذ.
وشدد محمد عطية على أهمية اختيار الأعمال الفنية التي يشارك فيها، قائلًا إنه لا يفضل تعدد المشروعات في وقت واحد، حتى يظل قادرًا على التركيز وإخراج عمل متقن. وذكر أنه لا يستطيع -أو لا يفضل- العمل على أكثر من فيلم في الوقت نفسه، لأن طبيعة الوظيفة تتطلب متابعة مستمرة للتفاصيل الدقيقة المتعلقة بتصميم المكان وتنسيق العناصر بما يخدم رؤية العمل الفني.
كما تحدث عن شغفه الكبير بالسينما، مؤكدًا أنه كلما تعمّق في تفاصيل الفيلم والديكورات الخاصة به يزداد حماسه لبذل مجهود أكبر. وأوضح أن ارتباطه بالسينما ليس مجرد مهنة بل حالة اهتمام مستمرة، وهو ما دفعه للاستمرار في تطوير مهاراته وتقديم أعمال تخدم نجاح الإنتاج.
وبهذا الانضمام إلى أكاديمية الأوسكار، يبرز محمد عطية كأحد الأسماء المصرية التي تسهم في صناعة السينما عالميًا، ويعكس إنجازه قيمة العمل الاحترافي طويل المدى، إلى جانب حرصه على الجودة والتركيز في كل مشروع يختاره.

التعليقات