التخطي إلى المحتوى

حسمت وزارة الصحة والسكان الجدل الدائر خلال الأيام الماضية حول توافر مصل لدغات الثعابين، بعد تكرار حالات الوفاة والإصابة في بعض المناطق، خصوصًا بمحافظة الشرقية. وأكدت الوزارة، على لسان المتحدث الرسمي باسمها، أن المصل متوافر بشكل كامل في جميع محافظات الجمهورية، ولا توجد أي أزمة تتعلق بالإمدادات أو التوزيع.

وقال الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي للوزارة، إن مصل علاج لدغات الثعابين يتم تصنيعُه محليًا، بما يضمن استمرارية الإمداد ويقلل مخاطر الانقطاع. وأضاف أن المخزون الاستراتيجي الحالي يكفي لمدة تصل إلى 6 أشهر، ويتم إتاحته ضمن منظومة العمل داخل المنشآت الصحية.

وأوضح عبد الغفار أن المصل يتم توفيره داخل المستشفيات العامة والمستشفيات المركزية، بالإضافة إلى المستشفيات التابعة لأمانة المراكز الطبية المتخصصة، مشيرًا إلى أن الوزارة لم ترصد أي نقص في المصل حتى الآن. كما شدد على عدم وجود نقص في الإمداد أو التوزيع أو التوافر، مؤكدًا أن جميع الاحتياجات العلاجية تُدار وفق خطط واضحة داخل النظام الصحي.

وأشار المتحدث إلى أن مصل لدغات الثعابين لا يتم صرفه خارج المستشفيات، وذلك لأن بروتوكولات العلاج المعتمدة توصي بإعطاء المصل عن طريق الحقن الوريدي تحت إشراف طبي مباشر. ويأتي هذا الإجراء لكون بعض المرضى قد تظهر لديهم استجابة تحسسية عقب الجرعة الأولى، وهو ما يستدعي وجود متابعة فورية داخل بيئة طبية مجهزة.

وأكد أن هذا النهج يتوافق مع البروتوكولات الطبية المحلية والدولية، التي تشدد على ضرورة تقديم العلاج داخل المستشفيات المتخصصة القادرة على التعامل السريع مع أي مضاعفات محتملة. وبناءً على ذلك، شددت الوزارة على أن تلقي العلاج يجب أن يكون ضمن مسار علاجي واضح يضمن سلامة المريض.

وتأتي هذه التصريحات في أعقاب تزايد تساؤلات المواطنين حول سرعة الحصول على العلاج اللازم بعد وقوع عدد من الحالات التي تعرضت للعض من ثعابين. وتركزت المخاوف حول توفر المصل وقدرة المنشآت الصحية على التعامل الفوري مع حالات لدغات الثعابين، وهو ما سعت الوزارة إلى توضيحه بشكل مباشر.

ولتعزيز السلامة العامة، دعت الوزارة ضمنيًا إلى التعامل السريع مع أي حالة اشتباه لدغة ثعبان وضرورة التوجه فورًا إلى أقرب مستشفى، حيث يكون الفريق الطبي قادرًا على تقييم الحالة وتحديد شدة السم وإعطاء العلاج وفق البروتوكول المناسب. كما يُنصح بتجنب أي محاولات عشوائية للتعامل مع اللدغة خارج الإطار الطبي، لتقليل مخاطر تفاقم الحالة أو حدوث مضاعفات.

https://web.facebook.com/reel/1017404771154730?locale=ar_AR

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *