التخطي إلى المحتوى

أكد الإعلامي مصطفى بكري أن مهنة التمريض تُعد من أسمى وأهم المهن الإنسانية، لما تقوم به من خدمات مباشرة ترتقي برعاية المرضى وترافقهم خلال مراحل العلاج المختلفة. وأشار إلى أن الممرضين والممرضات يمثلون خطًا حيويًا داخل المنظومة الصحية، إذ لا يقتصر دورهم على تقديم الرعاية الطبية فحسب، بل يتضمن كذلك المتابعة المستمرة والاهتمام بالتفاصيل اليومية التي تؤثر بشكل مباشر في تحسن حالة المريض.

وأوضح مصطفى بكري، خلال تقديمه برنامج “حقائق وأسرار” عبر فضائية “صدى البلد”، أن وجود طاقم التمريض بجوار المرضى، خاصة كبار السن وذوي الأمراض المزمنة، يُعد عاملًا أساسيًا في تحسين حالتهم الصحية. فهؤلاء المرضى غالبًا ما يحتاجون إلى متابعة دقيقة وتنظيم للجرعات ومراقبة للأعراض، إلى جانب الدعم النفسي والمعنوي الذي يخفف من الشعور بالقلق والخوف المرتبطين بالعلاج.

وفي سياق تقديره للدور الإنساني الذي يؤديه الممرضون، أكد بكري أن الممرضين والممرضات يستحقون لقب «ملائكة الرحمة» لما يقدمونه من تفانٍ واهتمام دائم بخدمة المرضى. وشدد على أن جهودهم تُعد ركيزة مهمة داخل المستشفيات والعيادات، لأنها تضمن استمرارية الرعاية وتساهم في رفع جودة الخدمة الطبية، خصوصًا في الأقسام التي تتطلب متابعة مكثفة مثل العناية المركزة وأقسام الأمراض المزمنة.

ولتعزيز فهم أهمية مهنة التمريض، يمكن النظر إلى مهامها بوصفها حلقة وصل بين الفريق الطبي والمريض. إذ يقوم التمريض عادةً بتنفيذ الخطط العلاجية تحت إشراف الأطباء، وقياس العلامات الحيوية، ومتابعة الاستجابة للعلاج، والتعامل مع الحالات الطارئة وفق بروتوكولات محددة. كما يساهمون في التثقيف الصحي للمريض وذويه حول كيفية التعامل مع الحالة في المنزل، وما يلزم من التزام دوائي وغذائي وسلوكي.

وأكد بكري في النهاية أن تقدير المجتمع لدور التمريض لا يعني مجرد كلمات، بل يستلزم أيضًا دعمًا معنويًا وماديًا، واحترامًا للمجهود اليومي الذي يبذله الممرضون والممرضات، لأن رسالتهم الإنسانية تنعكس في راحة المريض واستقرار حالته وتحسين فرص تعافيه.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *