التخطي إلى المحتوى

كشف الفنان هشام عباس، خلال حديثه في برنامج «سبوت لايت» مع الإعلامية شيرين سليمان على قناة «صدى البلد»، كواليس اختياره لاسم الشهرة الذي عُرف به لاحقًا لدى الجمهور، موضحًا أن رحلته مع الاسم الفني لم تكن قرارًا عابرًا بل جاءت بعد سلسلة من المقترحات ومحاولات للوصول للاسم الأنسب.

وأشار هشام عباس إلى أن التجربة الأولى كانت متجهة لأن يغني باسم «محمد هشام»، إلا أن الفكرة لم تكتمل بسبب وجود عدد كبير من المطربين الذين يحملون اسم «محمد»، وهو ما دفع فريقه إلى البحث عن خيار أكثر تميزًا وقابلية للتمييز في الساحة الفنية.

وأضاف أن بعض المقترحات طُرحت عليه، من بينها استخدام اسم «هشام المصري» بدلًا من «محمد هشام»، لكنه أكد أنه لم يشعر بالاقتناع بهذا الاسم. وأوضح أن خلفيته في ذلك الوقت كانت مرتبطة بمجال هندسة الصوت، حيث كان يعمل مهندس صوت، وخلال هذه الفترة واجه موقفًا أثار استغرابه، عندما شاهد اسم «هشام المصري» مكتوبًا على ألبوم لفنانة سيمون. وبدلًا من أن يكون الاسم جديدًا عليه أو مناسبًا، شعر بالدهشة وتساءل عن صاحب هذا الاسم، الأمر الذي عزز لديه فكرة أن اختيار الاسم بهذا الشكل قد لا يكون الخيار الأفضل.

ولذلك، أكد هشام عباس أن هذه الواقعة كانت من الأسباب التي دفعته إلى اتخاذ قرار نهائي باختيار اسم «هشام عباس» ليكون اسمه الفني. ورأى أن الاسم الجديد يمنحه هوية واضحة ومستقلة بعيدًا عن التشابه مع أسماء أخرى منتشرة، ما ساهم في ترسيخه لدى الجمهور مع الوقت.

ومن خلال حديثه، سلط هشام عباس الضوء أيضًا على أهمية الاسم الفني في المجال الغنائي، باعتباره جزءًا من العلامة الشخصية للفنان، ومرآة لطريقة تقديمه للجمهور. كما أوضح أن قرار الاسم لا يرتبط بالذوق الشخصي فقط، بل يتداخل معه عامل التميّز وسهولة التداول الإعلامي والتأثير في بناء صورة الفنان منذ البداية.

وبذلك، جاءت قصة اختيار اسم هشام عباس لتؤكد أن وراء الشهرة تفاصيل وخيارات تتطلب تفكيرًا وتمييزًا، وصولًا لهوية فنية مستقلة ساعدت الفنان على الظهور بشكل أقوى ورسخ حضوره في الوسط الفني.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *