التخطي إلى المحتوى

أكد الإعلامي نشأت الديهي رفضه القاطع للاعتداءات الإيرانية المستمرة على عدد من الدول العربية، مشدداً على أن هذه التصرفات لا تُقابل من المجتمع العربي والإسلامي فحسب، بل أيضاً من المجتمع الدولي، بما يعكس خطورة التصعيد على الأمن والاستقرار في المنطقة.

وخلال برنامجه «بالورقة والقلم» المذاع على قناة «Ten»، أوضح الديهي أن الضربات الإيرانية على الأردن مرفوضة تماماً، كما أن الضربات على قطر مرفوضة كذلك، وأن ما يستهدف الإمارات مرفوض عربياً وإسلامياً ودولياً. واعتبر أن تكرار هذه الهجمات يهدف إلى زعزعة الاستقرار وفرض واقع بالقوة، وهو ما يتعارض مع مبادئ القانون الدولي وحق الدول في حماية سيادتها وسلامة أراضيها.

وأضاف الديهي أن الموقف العربي الراهن واضح في رفض التذرع بحجج واهية، مؤكداً أن جامعة الدول العربية تجدد رفضها لهذه الاعتداءات، وأن السفير نبيل فهمي يمثل استمرار الموقف الرسمي العربي في دعوة إيران إلى الكف عن مثل هذه التصرفات ووقف تهديد الأمن الإقليمي. كما أشار إلى أن تجدد الاعتداءات على الإمارات والأردن يأتي في سياق تصعيد مرفوض تستنكره الأطراف الإقليمية والدولية.

وتابع الإعلامي أن مصر تدين تجدد الهجمات الإيرانية وتحذر من تداعيات التصعيد على المنطقة، مشيراً إلى أن استمرار الضربات يرفع من احتمالات توسع دائرة التوتر، ويؤثر على مسارات الاستقرار والتنمية ويزيد من تعقيد الأزمات القائمة.

ولتعزيز هذا التوجه، شدد الديهي على أهمية توحيد المواقف العربية والدفع نحو حلول تُحافظ على سيادة الدول وتمنع تكرار الاعتداءات. كما دعا إلى ضرورة أن تتحمل الأطراف المعنية مسؤوليتها في وقف أي إجراءات تهدد الملاحة والأمن الإقليمي، مع التأكيد على أن حماية المدنيين والبنى الحيوية ضرورة لا يمكن التفريط بها.

في هذا السياق، يُنظر إلى رفض الضربات الإيرانية على الأردن وقطر والإمارات باعتباره رسالة سياسية واضحة بأن أي تهديد للأمن العربي سيقابل برد جماعي عبر القنوات الدبلوماسية والجهود الدولية، وأن التصعيد لن يحقق أهدافاً، بل سيؤدي إلى مزيد من العزلة وزيادة الضغط لوقف الهجمات.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *