التخطي إلى المحتوى

رد الدكتور أشرف محي الدين مدير عام منطقة آثار الأهرامات والجيزة على تساؤلات انتشرت خلال الفترة الماضية بشأن ظهور باللون فضي فوق منطقة الأهرامات، مؤكدًا أن ما يتم تداوله عن “تحركه صعودًا ونزولًا” يرتبط بطبيعة التشغيل والرفع الخفيف ضمن منظومة ثابتة في الموقع.

وأوضح الدكتور أشرف محي الدين، في مداخلة هاتفية لبرنامج “ستوديو اكسترا” المذاع عبر قناة “اكسترا نيوز” مساء الأحد، أن منطقة أهرامات الجيزة تُعد من أبرز وأهم المواقع الأثرية في العالم، لافتًا إلى أن تركيب بالون ثابت تم تنفيذه في المنطقة.

وأضاف أن البالون الفضي يُعد “شيئًا هيكليًا خفيفًا” ومثبتًا فوق سطح الأرض، بحيث يمكن فكه بسهولة عند الحاجة، مشيرًا إلى أنه لا يحمل بالضرورة فكرة الرحلات أو المصاحبة الدائمة، بل يعمل كجزء من تجربة سياحية منظمة.

وأكد مدير عام منطقة آثار الأهرامات والجيزة أن البالون يرفع عددًا من الأفراد يصل إلى نحو 30 شخصًا، بما يتيح استيعاب مجموعات الزوار ضمن إطار تنظيمي يراعي السلامة.

كما أوضح أن الهدف من البالون الفضي هو تحسين التجربة السياحية وتقديم إطلالة مميزة على محيط الأهرامات، مع التأكيد على أن تصميمه يسمح بسهولة فكّه وتركيبه.

وفي سياق متصل، شرح أن الحديث قد يختلط على البعض بين “البالون الثابت” و“البالون غير الثابت”، موضحًا أن النموذج الذي يصعد عادة إلى ارتفاع يقارب 150 متر يتم استخدامه بهيليوم غير قابل للاشتعال لضمان أعلى درجات السلامة للزوار والمواطنين.

وشدد الدكتور أشرف محي الدين على أن وجود أي معدات أو منشآت في محيط المواقع الأثرية يُفترض أن يخضع لمعايير السلامة والتشغيل، بما يضمن عدم تعارض الاستخدامات السياحية مع طبيعة المكان، مع الاستفادة من التكنولوجيا في تقديم تجربة أكثر جذبًا للزوار دون الإخلال بالإجراءات المنظمة.

وتظل محافظة الجيزة والأجهزة المختصة مطالبة بمواصلة التوضيح للرد على التساؤلات، خصوصًا مع كون أهرامات الجيزة واجهة عالمية يراقبها الزوار والإعلام، ما يجعل أي ظهور بصري جديد فوق الموقع محل اهتمام متزايد ويستدعي شرحًا دقيقًا لطبيعة التشغيل ومقاصده.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *