التخطي إلى المحتوى

أكد هشام الدجوي، رئيس شعبة المواد الغذائية بالغرفة التجارية بالجيزة، أن التحول إلى منظومة الدعم النقدي سيصاحبه تطبيق إجراءات عملية لضمان وصول السلع الأساسية للمواطنين بشكل مباشر ومنتظم، من خلال توفير 12 سلعة أساسية بأسعار موحدة ومعلنة في 40 ألف منفذ تمويني على مستوى الجمهورية.

وقال الدجوي في مداخلة هاتفية لبرنامج «الصورة» مع الإعلامية لميس الحديدي، إن السلع الـ12 التي تم الإعلان عنها متاحة بالفعل في الأسواق، بهدف ضمان عدم تعطل توفرها، مع توجيه يستهدف توفير منفذ للسلع الأساسية داخل كل مركز، إلى حين استكمال تطوير المنظومة ورفع عدد المنافذ تدريجيًا ليصل إلى قرابة 40 ألف منفذ عبر محافظات الجمهورية.

وأوضح أن المنافذ الجديدة/المطوّرة ستكون نقطة تجميع وتوزيع للسلع الأكثر احتياجًا للأسر، وتشمل أصنافًا غذائية أساسية مثل السكر والأرز والزيوت، إضافة إلى اللحوم والدواجن والخضراوات والفاكهة، بحيث يحصل المواطن على المنتجات الأساسية وفق أسعار موحدة ومعلنة، بما يسهم في الحد من الارتباك السعري ويعزز وضوح الخيارات أمام المستفيدين.

وشدد الدجوي على أن توفير الأسعار الموحدة داخل المنافذ لا يعني فرض تسعيرة جبرية على السوق بالكامل، وإنما يركز على ضمان وجود مرجعية سعرية واضحة داخل منافذ التموين لضبط فروق الأسعار وتحقيق قدر أكبر من العدالة في التوزيع.

وأشار إلى أن عدد 40 ألف منفذ لا يمثل إنشاء منافذ جديدة من الصفر، بل يعتمد على الاستفادة من البنية القائمة المتمثلة في محال تجار التموين وفروع الجمعيات المنتشرة بالفعل في مختلف المحافظات والقرى والنجوع، على أن يتم تطويرها وتحويلها إلى منافذ أشبه بالمتاجر المصغرة، بما يضمن سهولة الوصول للسلع في المناطق البعيدة وعدم اقتصارها على المدن الكبرى.

ومن المتوقع أن تساهم المنظومة في رفع مستوى المنافسة داخل سلاسل التوريد والتوزيع، مع تعزيز آليات متابعة توافر السلع ومنع أي ممارسات تؤدي إلى تفاوت غير مبرر في الأسعار. كما يُتوقع أن تؤدي زيادة عدد المنافذ وتوزيعها الجغرافي إلى تقليل فرص تعطل الإمداد وتقليص الفجوات بين المناطق، خاصة خلال فترات الذروة الاستهلاكية.

وفي إطار التوسع التدريجي، تستهدف المنظومة الوصول إلى تغطية أوسع عبر مراكز المدن والقرى، بحيث يتمتع المواطن بفرص متقاربة للحصول على السلع الأساسية، مع استمرار توفر الأصناف الأساسية بأسعار معلنة داخل المنافذ التموينية المطورة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *