أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن سلوك بعض المسلمين قد لا يكون انعكاسًا دقيقًا لتعاليم الإسلام الحقيقية، مشيرًا إلى أن التعبير عن صحيح الدين يجب أن ينبع من الفهم العميق لمبادئه. جاء ذلك خلال كلمته في الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف، والذي أُقيم بمركز الصفوة للمؤتمرات الدولية بالعاصمة الإدارية الجديدة.
وأوضح الرئيس السيسي أن بعض وسائل الإعلام المعارضة تقدم صورة غير صادقة عن مصر، وتروّج الشائعات بهدف الإضرار بالمجتمع وزعزعة استقراره. وشدد على أن من يسعون لنشر الخراب والفساد والتحريض على القتل سيُحاسبون أمام الله، مؤكدًا أنه ليس هناك دين يدعو لمثل هذه السلوكيات المدمرة.
وفي إطار حديثه عن الشفافية، أشار الرئيس إلى أنه طلب من الحكومة إعداد تقرير مفصل عن حجم الدين العام للدولة، سواء الداخلي أو الخارجي، ومقارنته بحجم الدعم الذي قدمته مصر على مدار الخمسين عامًا الماضية. وأوضح أن الدولة لا تُروج الأعذار، بل تسعى لتحليل الحقائق والعمل على تحسين الوضع الاقتصادي بما يخدم مصلحة الشعب.
وتناول الرئيس السيسي تساؤلات المواطنين بشأن مدى تقدم الدولة في مسارها الصحيح، مؤكدًا أن الجهد المبذول في مسيرة التنمية كبير، وأن التوفيق فيما تحقق هو من فضل الله. وأضاف: “ما لم نوفق فيه، أسأل الله أن يجبر قصرنا، وأن يوفقنا لما فيه الخير للوطن.”
وفي ختام كلمته، دعا الرئيس الشعب إلى التكاتف والعمل بجد لمجابهة التحديات التي تواجه الوطن، معبرًا عن أمله في أن يسود الفهم الصحيح للدين الذي يعزز البناء والتنمية، بدلًا من التشويه والتفرقة.

التعليقات