التخطي إلى المحتوى

أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي على الجاهزية التامة للقوات المسلحة المصرية للدفاع بقدرة واقتدار عن مصر ومقدراتها في مواجهة أي تهديدات خارجية، مشيرًا إلى متابعته الشخصية والمباشرة لمستويات الكفاءة القتالية والاستعداد الميداني للجيش المصري، وذلك ضمن حرص الدولة على صيانة أمن مصر القومي بكافة مستوياته.

وجاءت تصريحات الرئيس خلال كلمته في احتفال الدولة بذكرى المولد النبوي الشريف، حيث شدد على استمرارية يقظة أجهزة الدولة المختلفة في التعامل مع التحديات الأمنية والسياسية والاقتصادية التي تواجه مصر والعالم. وأوضح أن هدف الدولة لا يقتصر فقط على القضايا الدفاعية، بل يمتد إلى تحسين الوضع الاقتصادي والاجتماعي للمواطنين من خلال تنفيذ خطط تنموية وحلول جذرية للمشكلات المتراكمة لعقود.

وأشار الرئيس إلى أن العالم يعيش حالة من الاضطراب السياسي والاقتصادي والأمني، وهو ما يشكل تحديات كبيرة أمام مصر، إلا أن الدولة تجتهد للحفاظ على التوازن والسير في مسار الإصلاح الاقتصادي والاجتماعي. وأكد أن النجاحات التي تحققت حتى الآن جاءت بتوفيق الله ودعم الشعب المصري الواعي.

وعن وعي المواطنين، شدد الرئيس السيسي على أهمية إدراك الشعب لطبيعة التحديات التي تحيط بالدولة. وأوضح أن التصدي لمحاولات التأثير السلبي على وعي المواطنين، من خلال نشر الشائعات أو تقديم معلومات غير دقيقة، يمثل عاملًا أساسيًا في حماية الأمن القومي. وأضاف أن تحقيق بناء الدول لا يمكن أن يتم بالفساد أو الشائعات الهدامة، ولكنه يعتمد على العمل الجاد، الفهم الواعي، والصبر.

واختتم الرئيس كلمته بالدعوة لتحري الصدق والدقة في تناول القضايا الوطنية مع التأكيد على نشر الحقائق والتواصل المستمر بين الدولة والمواطنين، لتحقيق تنمية شاملة تحفظ لمصر قوتها واستقرارها في مواجهة أي تحديات مستقبلية.

كما شمل الخطاب إشادة بجهود القوات المسلحة المصرية ومختلف أجهزة الدولة في تعزيز الأمن الداخلي والخارجي، مع الإشارة إلى أهمية تضافر الجهود الوطنية من أجل تحقيق الاستقرار ودفع عجلة التنمية الشاملة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *