التخطي إلى المحتوى

أكد المهندس محمد إبراهيم، النائب التنفيذي والمتحدث الرسمي باسم الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، أن مصر تُجري أول تجربة في أفريقيا لاختبار تشغيل خدمات الهاتف المحمول، وذلك في إطار مواكبة التطورات المتسارعة بقطاع الاتصالات ورفع كفاءة خدمات الشبكات. وأوضح أن التجربة تأتي أيضًا مع بدء تشغيل تكنولوجيا الجيل الخامس، وبالتوازي مع الاستعداد للتوجه مستقبلًا نحو تقنيات الجيل السادس.

وأوضح محمد إبراهيم أن الجهاز يركز على اختيار الأجيال الجديدة من تكنولوجيات الاتصالات ووضع خطط تشغيلية واستراتيجية تضمن مواكبة التطور المستمر، مع التأكيد على أهمية التنظيم والمتابعة الفنية لضمان جاهزية الشبكات لاستيعاب احتياجات المستخدمين والخدمات المتزايدة. كما أشار إلى أن تحديث الترددات يعد جزءًا أساسيًا من هذه الخطط، حيث يتم العمل على تحديثها بشكل دوري كل 5 سنوات بما يتناسب مع تطورات السوق والاحتياجات الفعلية للمشغلين.

وفي السياق نفسه، أكد المتحدث الرسمي أن الترددات تمثل عنصرًا حاسمًا لتحسين جودة الخدمة، خصوصًا في المناطق التي تعاني من ضعف تغطية شبكات المحمول أو في المناطق التي تشهد غيابًا جزئيًا للخدمة. وأوضح أن توفير الترددات المناسبة يسهم في معالجة مشكلات ضعف الإشارة وتوسيع نطاق التغطية، بما ينعكس بشكل مباشر على جودة المكالمات واستقرار الاتصال وتحسن تجربة الاستخدام.

وتوقع محمد إبراهيم أن تؤدي التقنيات الجديدة إلى تحقيق سرعات أعلى بكثير من السرعات المتاحة حاليًا، بما يدعم جودة خدمات الاتصالات والإنترنت، ويعزز قدرة الشبكات على التعامل مع التطبيقات الرقمية المتطورة. كما ينعكس ذلك على دعم انتشار الخدمات الرقمية الحديثة مثل تطبيقات البث والاتصال المرئي وخدمات إنترنت الأشياء، إضافة إلى تمكين قطاعات أخرى من الاستفادة من الاتصال فائق السرعة.

وشدد على أن التجارب التشغيلية واختبارات تشغيل الخدمات تعد خطوة مهمة قبل التوسع على نطاق أوسع، لأنها تتيح تقييم الأداء بشكل واقعي وقياس الجاهزية الفنية ووضع أسس للتطوير المستقبلي. وتهدف هذه الخطوة في النهاية إلى رفع كفاءة منظومة الاتصالات وضمان انتقال تدريجي ومنظم نحو تقنيات أكثر تقدمًا بما يتوافق مع متطلبات المستخدمين ومستجدات السوق.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *