ردّت الحاجة كريمة، جدة «بسملة» ضحية حادث الإسماعيلية، على الشائعات التي انتشرت خلال الفترة الأخيرة، مؤكدةً أن ما يتم تداوله لا يمتّ للحقيقة بصلة. وبدأت كريمة حديثها بالتركيز على أن ظروف الأسرة الصحية والمادية صعبة بالفعل، وأن أي تصريحات أو اتهامات متداولة عبر السوشيال ميديا تفتقر إلى الدقة والتمحيص.
وقالت الجدة إن أسرتها تعرّضت لضغوط كبيرة منذ وقوع الحادث، مشيرةً إلى أن ابنها مريض وتحتاج العائلة إلى دعم ورعاية مستمرة، وأن هذه الأوضاع هي سبب تفاعل البعض بطريقة غير منضبطة مع أخبار الحادث. وأضافت أن هناك من يربط بين الأحداث بتفاصيل غير صحيحة أو معلومات منتزعة من سياقها، بما يسبب تشويشًا على القضية وعلى مشاعر الأسرة.
وفي السياق نفسه، أكدت الحاجة كريمة وجود محاولات لتضخيم الأخبار أو اختلاق روايات تتعلق باسم الضحية أو ظروفها. ونفت أي ادعاءات تُشير إلى وجود “قصة أخرى” وراء الحادث، مؤكدة أن ما يهم العائلة في هذه المرحلة هو استكمال الإجراءات القانونية والإنسانية، مع الحفاظ على حق الضحية واحترام خصوصية الأسرة.
ولإثراء الصورة وتوضيح الملابسات أمام الرأي العام، أوضحت الجدة أن الشائعات عادةً ما تتولد من مقاطع أو منشورات غير موثقة، وأنها تؤدي إلى زيادة العبء النفسي على أفراد الأسرة، خاصةً مع استمرار تداعيات الحادث. كما أشارت إلى أن المعلومات الرسمية وحدها هي ما ينبغي الاعتماد عليه، وأن أي تحديثات حول الحالة أو ما يتعلق بالإجراءات يتم الرجوع فيها إلى الجهات المختصة.
وشددت الحاجة كريمة على أن ما قيل عن الأسرة لا يعكس الواقع، وأن الأسرة تمر بمرحلة حساسة تحتاج إلى تعاطف حقيقي لا إلى روايات متضاربة. كما طالبت بعدم نشر أي تفاصيل شخصية أو إشاعات قد تسيء إلى الضحية أو تؤثر على سير التحقيقات.
وفي ختام حديثها، أكدت الجدة أن العائلة تضع سلامة الضحية وحقوقها وأثر الحادث في المقام الأول، وأنها ستظل ملتزمة بعدم الانجرار وراء حملات التشويه أو المعلومات غير الصحيحة، مع التأكيد على أن الابن مريض وحنين، وأن لا صحة لما يتم تداوله في هذا الشأن.

التعليقات