أثار الإعلامي أحمد موسى جدلًا واسعًا بعدما علّق على مشاركة محمد صلاح الأولى مع نادي طرابزون سبور في أولى مباريات الدوري التركي، مؤكدًا أن انتقال نجم ليفربول السابق أشعل اهتمامًا عالميًا غير مسبوق بالدوري التركي.
وقال أحمد موسى في برنامجه “على مسئوليتي” المذاع على قناة “صدى البلد” إن مشاهدته للمرة الأولى للدوري التركي كانت بسبب محمد صلاح، في إشارة واضحة إلى حجم التأثير الذي أحدثه النجم المصري على جماهيرية المسابقة.
وأبرز الإعلامي أن متابعة المباراة لم تقتصر على تركيا فقط، بل إن “40 دولة حول العالم” نقلت لقاء طرابزون سبور على الهواء، ما يعكس أن الحدث تحول إلى مادة إعلامية عالمية وليس محليًا فقط. كما أشار إلى دور شبكات البث الرياضية، مؤكدًا أن قنوات “بين سبورت” نقلت مباريات الدوري التركي بسبب محمد صلاح، وهو ما عزز من انتشار البطولة وزاد من الاهتمام الجماهيري.
وأوضح أحمد موسى أن الإعلام التركي لا يملك سوى التركيز على محمد صلاح، وأن كل الحديث تقريبًا أصبح حول النجم المصري ومشاركته مع طرابزون، حتى أن الاهتمام امتد إلى خارج تركيا. وأضاف أن الإعلام الدولي يتابع تفاصيل انضمام صلاح ومباريات فريقه، بما في ذلك التغطية في إنجلترا.
وبحسب ما ذكره الإعلامي، شهدت طرابزون مكاسب تسويقية ومالية سريعة؛ إذ باعت 25 ألف اشتراك لأول مرة في تاريخ النادي بعد قدوم محمد صلاح، وهو رقم يعكس حجم اندفاع الجماهير بسرعة. كما أكد أن النادي دخل في غضون 4 أيام من انضمام محمد صلاح إلى طرابزون ما يصل إلى 12 مليون يورو، وهو ما اعتبره دليلًا على أن حضور صلاح لم يكن مجرد إضافة رياضية، بل أصبح عاملًا اقتصاديًا مؤثرًا.
وزاد أحمد موسى من تفاصيل التأثير التسويقي بتأكيده أن جماهير الأندية المنافسة لطرابزون بدأت أيضًا شراء قميص محمد صلاح، ما يعني أن الظاهرة لم تقتصر على مشجعي الفريق فقط، بل أصبحت شعبية عالمية تتجاوز الانتماءات.
ولتعزيز الصورة حول مدى التحول الذي يحدث بعد وصول صلاح، يمكن النظر إلى أن وجود لاعب بهذا الحجم يرفع مستوى الاهتمام الإعلامي، ويزيد من معدلات البحث والتفاعل عبر منصات التواصل، كما يدفع الرعاة إلى تعزيز حضورهم في النادي والبطولة. كذلك، عادة ما تنعكس مثل هذه الانتقالات على عوائد المتاجر الرسمية، والإيرادات المرتبطة بالتذاكر والاشتراكات، فضلًا عن نمو الشراكات التجارية.
في النهاية، ركزت تصريحات أحمد موسى على فكرة واحدة: محمد صلاح لم يضف فقط قوة فنية لطرابزون، بل أعاد تعريف قيمة الاهتمام الجماهيري والإعلامي والاقتصادي حول ناديه والدوري التركي، خلال فترة قصيرة جدًا.

التعليقات