التخطي إلى المحتوى

تحدثت الفنانة عفاف راضي عن عودتها إلى الساحة الغنائية من خلال أغنية جديدة تحمل اسم «ذكريات»، مؤكدة سعادتها الكبيرة بتقديم عمل قريب من وجدان جمهورها خلال فصل الصيف. وقالت إن أكثر ما يبهجها هو لقاؤها المتجدد مع محبيها عبر أغنية تحمل إحساسًا مختلفًا وتعيدها إلى طاقة الغناء مجددًا.

وأكدت عفاف راضي في مداخلة هاتفية مع الإعلامية لميس الحديدي عبر قناة «النهار» أن اختيارها لأغنية «ذكريات» جاء بظروف غير مقصودة تمامًا؛ إذ كانت تصلها ألحان وكلمات عبر تطبيق واتساب، وذكرت أنها ليست دائمًا تتلقى ما ترغب في سماعه، لكن هذه المرة تحديدًا انجذبت للأغنية منذ اللحظة الأولى. وأوضحت أنها حين استمعت للعمل شعرت بأنه يحمل مشاعر وأحاسيس جميلة، وأنه يلامس الجميع لأن «كل واحد فينا له ذكريات» تتنوع بين ذكريات الحلوة وذكريات النجاح والانكسار، مرورًا بلحظات الطفولة والعلاقات العائلية التي قد نفتقدها مع الوقت.

وأضافت أن فكرة الأغنية كانت بالنسبة لها «جميلة وسعيدة»، مشيرة إلى أن اللحن لفت انتباهها بشكل خاص؛ إذ بدا لها من نوع الألحان الرومانسية التي تمتلك شجنًا وإحساسًا، وهو ما رأت أنه يتناسب جدًا مع طبيعة صوتها ومساحتها الغنائية. وبهذا الربط بين اللحن والصوت، ترى عفاف راضي أن الأغنية لم تكن مجرد إضافة جديدة، بل كانت مناسبة لذائقتها الفنية ومشاعرها.

وأشارت الفنانة إلى أن أغنية «ذكريات» تأتي بعد مسيرة فنية طويلة شاركت خلالها في مجالات متعددة، من السينما إلى المسرح والغناء. ولفتت إلى أنها، بحكم تجربتها، تحرص على اختيار الأعمال التي تشعر أنها تحمل قيمة فنية وتلامس إحساسها، معتبرة أن الجمهور يلاحظ التفاصيل عندما تأتي الأغنية بصدق وتعبير.

كما تطرقت إلى جانب فيديو كليب «ذكريات»، موضحة أن الكليب يعتمد على صورها القديمة المرتبطة بمحطات من مسيرتها الفنية. وأكدت أنها في البداية لم تكن متحمسة لفكرة ربط الأغنية بصورتها وحياتها بشكل مباشر، لأنها كانت ترغب أن يترك العمل مساحة للمتلقي ليعيش «ذكرياته» الخاصة مع الأغنية، وألا تتحول الأغنية إلى قصة مرتبطة بها وحدها. لكن بعد مناقشات مع فريق العمل، رأت أن وجهة نظرهم منطقية وأن عرض الصور القديمة بطريقة فنية يمكن أن يضيف بُعدًا عاطفيًا للعمل ويجعل المشاهد أقرب إلى المعنى.

وتحدثت عفاف راضي أيضًا عن أهمية أن تكون الأغنية قابلة للتلقي في موسم الصيف، من حيث مزج الإحساس بالحنين بصورة تحافظ على حيوية الجمهور وتفتح الباب لتفاعل أكبر مع كلمات العمل ومواضيعه. وتمنت في ختام حديثها أن تنال الأغنية إعجاب جمهورها، قائلة إنها سعيدة بعودتها إليهم وتقديم شيء جميل يعيد إلى الأذهان لحظات لا تُنسى.

العمل من كلمات محمد حارس، ومن ألحان ولحن وتوزيع فريق العمل المسؤول عن إعداد النسخة الغنائية التي جاءت بروح رومانسية وشجن متعمد، لتكون «ذكريات» أكثر من مجرد أغنية؛ بل تجربة عاطفية يستحضر معها كل مستمع حكاياته الخاصة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *