التخطي إلى المحتوى

أكد الكابتن مصطفى يونس نجم منتخب مصر والنادي الأهلي الأسبق أن اعتراضه على الاسم المتداول لاستاد الأهلي الجديد لا يأتي ضد الكابتن محمود الخطيب أو مجلس إدارة القلعة الحمراء، وإنما نابع من قناعته بأن “الأهلي” أكبر من أي شخص أو شركة راعية. وأوضح أن موقعه لا يستهدف إثارة الجدل، بل يهدف إلى حماية قيمة النادي التاريخية وهويته التي تراكمت عبر الأجيال.

وخلال مداخلة هاتفية في برنامج “خط أحمر” الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، شدد يونس على تقديره الكامل لمحمود الخطيب، مؤكدًا أنه سبق أن أشاد بما قدمه للنادي طوال مسيرته سواء كلاعب أو كمسؤول، وأنه يرى في إنشاء استاد الأهلي إنجازًا تاريخيًا يليق بحجم جماهير النادي وطموحاتها.

وقال مصطفى يونس إن الاستاد يحمل قيمة كبيرة لأنه يأتي كجزء من حلمٍ راود جماهير الأهلي، لكنه عبّر عن رغبته في أن يظل الاسم مرتبطًا بالنادي نفسه، مقترحًا أن يحمل الاستاد اسم “النادي الأهلي” فقط. وفي حال عدم الاقتصار على الاسم المباشر، اقترح منح تسمية الاستاد لأحد رموزه التاريخية، مثل الكابتن صالح سليم أو الكابتن محمود الخطيب، باعتبارهما جزءًا أصيلًا من ذاكرة الأهلي وإنجازاته الكبرى.

وأضاف نجم الأهلي الأسبق أن منح اسم الشركة الراعية يمكن أن يكون خيارًا مناسبًا إذا تم وضعه على منشأة أو مرفق داخل مشروع الاستاد بدلًا من أن يكون جزءًا أساسيًا من الهوية العامة للملعب. ورأى أن ذلك يحقق توازنًا بين دعم الرعاة والحفاظ على خصوصية النادي.

ولفت مصطفى يونس إلى أن قوة اسم الأهلي لا تقف عند حدود البطولات، بل أصبحت علامة عالمية تُعرف في كل مكان، لذلك يرى أن اسم النادي يجب أن يظل هو الواجهة الأساسية دون أن يطغى عليه أي اعتبارات تجارية. واستشهد بمواقف تاريخية تؤكد مكانة الأهلي وقيمته، مشددًا على أن النادي سيظل أكبر من أي جهة أو كيان مهما بلغت قوته.

كما نفى مصطفى يونس أن تكون تصريحاته محاولة لإشعال خلاف جديد مع محمود الخطيب، وقال إن هناك من يسعى دائمًا لإثارة الفتنة واستغلال أي اختلاف في الرأي، رغم أن هدفه الحقيقي هو الدفاع عن هوية النادي والحفاظ على رمزيته التاريخية. وأكد أن اعتراضه يعكس حرص أبناء النادي على أن تظل إنجازاته ومرافقه الكبرى معبرة عن تاريخه وروحه.

وفي سياق أوسع، أشار يونس إلى أهمية مراعاة حساسية الجماهير تجاه الهوية المؤسسية للأهلي، لافتًا إلى أن الأسماء ليست مجرد تسميات، بل جزء من سردية النادي وإرثه الذي تتوارثه الأجيال. ومن هذا المنطلق يرى أن أي قرار يتعلق باسم الاستاد ينبغي أن يأخذ في الاعتبار مكانة الأهلي التي تتجاوز حدود الملعب إلى الوعي الجمعي للجماهير داخل مصر وخارجها.

https://www.facebook.com/MohamedMusaOfficial/videos/896894119701422

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *