التخطي إلى المحتوى

كشف الإعلامي مصطفى بكري، تفاصيل ما أُثير حول حادث وقع خلال مسيرة بميناء دمياط، مشيرًا إلى أن الحادث طرح تساؤلات كبيرة حول الجهة التي تقف خلفه والدوافع وراءه، مع التأكيد على أن وزارة البترول تتولى المتابعة، بينما قُدم تقرير للوزير كريم بدوي حول تطورات الأمر.

وخلال حديثه في برنامج «حقائق وأسرار» على قناة «صدى البلد»، أوضح بكري أن التحقيقات الأولية تتجه إلى حسم ملابسات المسيرة التي استهدفت سفينتين داخل ميناء دمياط، لافتًا إلى أن مثل هذه الوقائع عادة ما تترافق مع زيادة الشائعات ومحاولات التضليل، خصوصًا في ظل حساسيتها وتأثيرها المحتمل على الأمن البحري والاقتصاد.

وأضاف الإعلامي أن هناك من يحاول الدفع باتجاه تصعيد غير محسوب، بهدف «إشعال» الأجواء وخلق حالة توتر، وتوريط مصر في سياقات إقليمية متشابكة، مؤكدًا أن ما يتطلبه الأمر هو التعامل المؤسسي الهادئ مع كل ملف وفق تقييمات دقيقة وقرارات مبنية على معلومات، وليس على ادعاءات أو روايات متداولة على نطاق واسع دون دليل.

وتابع بكري أن اللجان أو الأطراف التي تسعى إلى إثارة الرأي العام قد تهدف إلى الضغط على الدولة اقتصاديًا أو اجتماعيًا، عبر خلق مناخ من الاضطراب، مشيرًا إلى أن استمرار قدرة مصر على الصمود مرتبط بتركيزها على اتخاذ موقفها الوطني بعيدًا عن الانفعال. كما شدد على أن قرار الرد والحرب لا يمكن أن يُبنى على تصريحات عامة، بل يحتاج إلى معلومات يقينية عبر آليات استخبارات وتحقيقات ميدانية.

وأكد بكري أن الاتهام لأي طرف بعينه سابق لأوانه، وأن التحقيقات وحدها هي الكفيلة بتحديد المسؤولية بدقة، قائلا إن الجهات المعنية ستتولى إيضاح الحقائق دون تحميل الدولة أو المؤسسات مسؤولية الروايات المتناقضة. وأشار إلى أن من الممكن تناول احتمالات متعددة خلال مسار التحقيق، لكن الحكم النهائي يتوقف على ما ستسفر عنه الجهات المختصة.

واختتم الإعلامي بأن «لا أحد يستطيع» الجزم مسبقًا باتهام طرف محدد مثل إيران أو قوات الحرس الثوري أو إسرائيل أو غيرها، مؤكدًا أن الإشارة إلى أي جهة—إن ثبت تورطها—ستكون عبر نتائج التحقيقات الرسمية ومخاطبات الجهات المختصة.

وتأتي هذه التصريحات في سياق الاهتمام المتزايد بحماية الممرات البحرية والأصول داخل الموانئ المصرية، حيث تمثل حوادث استهداف السفن تهديدًا مباشرًا للأمن القومي والاقتصاد، ما يستدعي شفافية الإجراءات وسرعة حسم الملابسات لضمان عدم استغلال الواقعة لإطلاق حملات تضليل أو صراع سياسي.

https://www.youtube.com/watch?v=3iqrSNNN47A

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *