التخطي إلى المحتوى

أكدت الفنانة الشهيرة، بشكل قاطع، أن ما تردد حول زواج الفنان الراحل أحمد زكي من فنانات أخريات لا أساس له، مشيرة إلى أن زواجه الوحيد كان من الفنانة الراحلة هالة فؤاد، والدة نجلهما هيثم. وأوضحت الشهيرة أن أحمد زكي “لم يتزوج إلا هالة”، وأن هالة فؤاد فقط هي من ارتبط بها رسميًا، مؤكدة عدم حدوث أي زيجة لاحقة لا رسميًا ولا عرفيًا ولا بأي شكل آخر.

وفي حديثها ضمن مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة في برنامج “90 دقيقة” على قناة “المحور”، تناولت الفنانة الشهيرة كذلك طبيعة نظرة المجتمع إلى الفنانين ضمن “العائلات الفنية”. وقالت إن انتماءها إلى عائلة فنية ليس بالضرورة ميزة أو طريقًا مضمونًا للنجاح، موضحة أنها لم تعتبر الموضوع “ظلمًا” بقدر ما هو واقع: فهي عائلة فنية، وبالتالي تُطرح عليها توقعات إضافية، لكن ذلك لا يضمن فرصًا أكبر بشكل تلقائي.

كما كشفت الشهيرة عن جانب مهم من تجربتها المهنية، قائلة إنها لم تستفد بصورة كبيرة من نجومية زوجها الراحل الفنان محمود ياسين، رغم أنه كان نجمًا كبيرًا. وأكدت أن الترشيحات لا تُمنح تلقائيًا بسبب شهرة العائلة أو مكانة أحد أفرادها، وإنما ترتبط في النهاية باختيارات صانعي العمل؛ فقرار الترشيح يعتمد على المخرج أو المنتج أو الموزع، وبحسب طبيعة الدور المناسب للفنانة.

وبالانتقال إلى طبيعة العلاقات داخل العائلات الفنية، أشارت الفنانة الشهيرة إلى أن قرب أفراد هذه العائلات من الوسط الإبداعي قد يجعل أي علاقة أو ترشيح محل حساسية لدى الجمهور أو وسائل الإعلام. فوجود أكثر من طرف في نفس الدائرة الفنية قد يؤدي إلى قراءات متعددة، سواء حول أسباب الترشيح أو حول مضمون العلاقات المهنية والشخصية.

ورداً على ما ذُكر عن تعرض الفنانات المرتبطات بمخرجين للظلم، قالت الشهيرة بسخرية وصراحة إن الأمر لا يتوقف على مجرد وجود علاقة، بل على قبول الأعمال من عدمه لدى صناع القرار؛ فإذا لم يكن هناك اقتناع، فلن يرضي ذلك أي طرف، وإذا لم تُعجب الأعمال أحدًا فلن تُبنى على ذلك أحكام أو تفسيرات جاهزة. وبذلك شددت على أن الحساسية داخل الوسط الفني لا تعني تلقائيًا وجود عدالة أو ظلم بشكل مطلق، بل إن الواقع تحكمه معايير فنية وسينمائية وإنتاجية.

ولإثراء الصورة، يمكن فهم موقف الشهيرة أيضًا على أنه دعوة إلى فصل “الشائعات” عن “القرارات المهنية”: فبينما تؤكد أن حياتها الأسرية لا تحكمها قصص متداولة، تركز في الوقت نفسه على أن الترشيح الحقيقي يرتبط بنظرة فريق العمل للعمل نفسه، وبمدى توافق الفنانة مع متطلبات الدور ومقومات الأداء المطلوبة. وبذلك تجمع الفنانة بين تصحيح روايات تخص الحياة الشخصية، وتوضيح قواعد الصناعة التي كثيرًا ما تختلط على الجمهور بين الشهرة والفرصة وبين العلاقات والاختيارات الفنية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *