التخطي إلى المحتوى

أكد الدكتور عماد أبو الرب، رئيس المركز الأوكراني للتواصل والحوار، أن غياب مسار تفاوضي واضح بين أوكرانيا وروسيا واستمرار رفض روسيا لمبادرات أوكرانيا بفرض هدنة تسبق مفاوضات حقيقية، يعزز اعتقاد أوكرانيا بأن الهجمات الروسية لم تتوقف عن استهداف المدن الأوكرانية، بما فيها العاصمة كييف.

وأشار، خلال مداخلة له على قناة القاهرة الإخبارية، إلى أن أوكرانيا ترى أن استهداف العمق الروسي قد يكون وسيلة لتخفيف الضغط عن المدن الأوكرانية، مؤكداً أن التوصل إلى مفاوضات من دون شروط مسبقة من الجانب الروسي قد يشكل خطوة أساسية لإنهاء النزاع وفتح آفاق لتحقيق سلام دائم.

وأوضح الدكتور أبو الرب أن أوكرانيا تدرك تماماً أن استهداف العمق الروسي لن يحسم الحرب عسكرياً، ولكنه قد يؤدي إلى تقليل الهجمات الروسية. يُذكر أن هذه الضربات تركز بشكل أساسي على منشآت عسكرية مثل المطارات، ومحطات الوقود، ومنشآت إنتاج الطاقة، وغيرها من الأهداف الحيوية.

وأضاف: “نأمل أن تبدأ وساطة جادة مع قيام المجتمع الدولي بحراك دبلوماسي نشط وفاعل بأدوات جديدة، مما قد يسهم في توفير فرصة لإنهاء الحرب والانتقال نحو حل سياسي”.

في سياق متصل، أشار الخبراء إلى أهمية الدور الذي يمكن أن تلعبه الدول الكبرى في تقريب وجهات النظر بين الطرفين. كما تسعى أوكرانيا للحصول على دعم أكبر من شركائها الدوليين لتعزيز موقعها التفاوضي، سواء عبر المساعدات العسكرية أو الضغط السياسي على روسيا لتخفيف حدة التصعيد.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *