التخطي إلى المحتوى

استقدمت القوات الإسرائيلية خمس سرايا قتالية جديدة لتعزيز وجودها في الضفة الغربية، تشمل وحدات من لواء «ناحال»، وسريتين من المظليين، وسريتين إضافيتين من مدرسة الكوماندوز، وفق ما أفادت به مراسلة القاهرة الإخبارية. وترتقي هذه التعزيزات إلى مستوى كتيبة عسكرية كاملة، حسب تقارير وسائل الإعلام الإسرائيلية، وسط تصعيد أمني متواصل في المنطقة.

وذكرت التقارير أنه تم إغلاق عدد كبير من الحواجز العسكرية المحيطة بمدينة نابلس بشكل كامل. وفي ذات الوقت، نفذت القوات الإسرائيلية عمليات دهم وتفتيش واسعة النطاق في قرية تل، تخللتها حملة اعتقالات استهدفت عشرات الفلسطينيين، بينما جرى إطلاق سراح بعض المعتقلين لاحقًا.

وفي خطوة اعتبرها الفلسطينيون تصعيدًا إضافيًا، قامت القوات الإسرائيلية بقياس منازل فلسطينيين استشهدوا خلال الأحداث الأخيرة، استعدادًا لهدمها خلال الأيام المقبلة. تأتي هذه الإجراءات كجزء من سياسة العقوبات الجماعية التي تنتهجها سلطات الاحتلال منذ سنوات.

وشهدت مدينة نابلس حالة من الاستنفار العسكري غير المسبوق، حيث أغلقت القوات الإسرائيلية معظم مداخل المدينة ومخارجها، مع انتشار مكثف للحواجز العسكرية. في هذا السياق، أعلن الارتباط العسكري الفلسطيني تحذيرًا من إغلاق شامل لجميع الحواجز الإسرائيلية اعتبارًا من الساعة السادسة مساءً، داعيًا المواطنين إلى توخي الحذر وتجنب التنقل غير الضروري، لا سيما في مدينتي نابلس ورام الله.

كما شهدت الساعات الأخيرة تصاعدًا في تأمين تحركات المستوطنين على الطرق الالتفافية، وسط مخاوف من احتمال وقوع اعتداءات جديدة على القرى الفلسطينية المجاورة. يأتي ذلك في إطار تصعيد واضح من قبل قوات الاحتلال، في وقت يعاني فيه السكان الفلسطينيون من تدهور أمني غير مسبوق.

وتشير التطورات الأخيرة إلى أن الأوضاع مرشحة لمزيد من التصعيد، وسط دعوات دولية لإنهاء التوترات المتصاعدة والعودة إلى طاولة المفاوضات.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *