التخطي إلى المحتوى

أكد السفير رياض منصور، المندوب الفلسطيني الدائم لدى الأمم المتحدة، أن انعقاد المؤتمر السنوي للقدس في القاهرة يعتبر خطوة محورية لإعادة تسليط الضوء على القضية الفلسطينية، خاصة في ظل ما تواجهه من تحديات كبيرة ومحاولات الحكومة الإسرائيلية صرف أنظار العالم عن القدس وما يجري فيها من تصعيد وانتهاكات مستمرة.

وأشار منصور إلى أن المؤتمر جاء بدعم قوي من مصر، وبالتنسيق بين لجنة فلسطين في الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي، وهو ما يعكس مجددًا الدور المصري البارز في دعم الحقوق الفلسطينية. وأوضح أن عقد المؤتمر في القاهرة يعزز الجهود الدولية والعربية لإبقاء القضية الفلسطينية، وخاصة القدس، في صدارة الاهتمام.

وخلال المؤتمر، تم التأكيد على الأهمية الرمزية للقدس بصفتها جزءًا لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية المستقبلية. وطرح المؤتمر أيضًا أبعادًا عديدة للقضية تتجاوز الجانب السياسي لتشمل البعد الروحي والديني للمدينة المقدسة، حيث شهد مشاركة نشطة من رجال دين مسلمين ومسيحيين لتسليط الضوء على الطابع المتعدد الثقافات والديني للقدس.

وأضاف منصور أن نتائج المؤتمر جاءت متجاوزة للتوقعات، حيث صدرت عنه توصيات مهمة تدعو المجتمع الدولي لتكثيف جهوده لمواجهة المخاطر التي تهدد مدينة القدس، والتي تشمل محاولات التهجير القسري للفلسطينيين والسعي لطمس الهوية التاريخية والثقافية للمدينة.

في سياق موازٍ، تناول المؤتمر خطوات عملية لدعم الفلسطينيين في القدس بشكل مباشر، مثل تعزيز الجهود القانونية والدبلوماسية لمواجهة الانتهاكات الإسرائيلية، إضافة إلى طرح مبادرات لدعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المدينة بما يخدم الحفاظ على الهوية الفلسطينية وتعزيز صمود السكان الأصليين.

وعلى هامش المؤتمر، تم إطلاق حملة إعلامية بهدف نشر الوعي العالمي حول ما تواجهه القدس من تحديات، وتوسيع نطاق التعاطف الدولي مع القضية الفلسطينية عبر تسليط الضوء على المعاناة اليومية للفلسطينيين في المدينة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *