التخطي إلى المحتوى

أعلنَت قناة القاهرة الإخبارية في نبأ عاجل أن نواف سلام رئيس مجلس الوزراء اللبناني قام بغرس العَلَم اللبناني في ساحة بلدة زوطر الغربية، وذلك بعد انسحاب إسرائيل وبدء انتشار الجيش اللبناني في المنطقة. وجرى ذلك خلال تفقده للبلدة، في خطوة رمزية حملت دلالات مرتبطة باستعادة السيادة وتعزيز حضور الدولة على الأرض.

وخلال جولته، أكد نواف سلام أن حكومته تتابع مسار استرداد الأراضي المحتلة بشكل مستمر، مشددًا على أن حماية الحدود وتثبيت الأمن هي من الأولويات الوطنية. كما رأى أن ترسيخ الوجود الرسمي للجيش اللبناني في المناطق المستهدفة يعكس جدية الدولة في حماية السكان وضمان الاستقرار.

وفي سياق متصل، أشار الخبر إلى أن نواف سلام كان قد أجرى اتصالاً هاتفيًا مع ولي عهد مملكة البحرين ورئيس مجلس الوزراء الأمير سلمان بن حمد آل خليفة. وأعرب سلام خلال الاتصال عن إدانته للاعتداءات الإيرانية المستمرة التي تستهدف البحرين، مؤكدًا موقف لبنان الرافض لأي تهديدات تمس أمن الدول الشقيقة.

وأكد رئيس الحكومة اللبنانية أن لبنان يقف بشكل دائم إلى جانب البحرين، دعمًا لـأمنها واستقرارها وسيادتها، في مواجهة أي تهديدات قد تمس أمنها الوطني. كما شدد على أن العلاقات العربية تقوم على التضامن والتكاتف، وأن أي تصعيد أو عدوان يطال دولة عربية ينبغي أن يقابله موقف موحد.

ولفت نواف سلام إلى أهمية تعزيز التضامن العربي وتكثيف الجهود الرامية إلى حفظ الأمن والاستقرار في المنطقة. وأعرب في ختام الاتصال عن تمنياته لمملكة البحرين بدوام الأمن والازدهار، مع التأكيد على أن لبنان ينظر إلى استقرار البحرين بوصفه جزءًا من استقرار المنطقة ككل.

وتأتي هذه التطورات في وقت تتجه فيه الأنظار إلى الخطوات الميدانية المرتبطة بتثبيت وقف الأعمال العدائية وتعزيز دور المؤسسات الرسمية في المناطق المتأثرة. ويرى مراقبون أن مثل هذه الزيارات والتصريحات تُسهم في رفع معنويات السكان المحليين، وتعمل على ترسيخ رسالة بأن الدولة تحرص على استكمال الملفات المتعلقة بالأراضي المحتلة والتهديدات الأمنية، بالتوازي مع دعم الشراكات العربية في مواجهة التحديات الإقليمية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *