التخطي إلى المحتوى

قالت ولاء السلامين، مراسلة “القاهرة الإخبارية” من رام الله، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي فرضت طوقًا أمنيًا على قرية أوصرين والقرى الفلسطينية المجاورة في قضاء نابلس، عقب إعلان الجيش الإسرائيلي إحباط محاولة طعن استهدفت إسرائيليًا في مزرعة بمنطقة شرق المدينة.

وبحسب مراسلة “القاهرة الإخبارية”، أغلقت قوات الاحتلال مداخل عدة قرى منها أوصرين وعقربا وقبلان وحوارة، ودفعّت بتعزيزات عسكرية مكثفة إلى المنطقة، إلى جانب تحليق طائرات مروحية في سماء المنطقة للبحث عن منفذ العملية. وأشارت السلامين إلى أن الإجراءات العسكرية تضمنت حصار منزل في قرية قبلان، حيث جرى إطلاق النار وقنابل الغاز باتجاهه، في ظل صعوبة وصول طواقم الإسعاف التابعة للهلال الأحمر إلى المنطقة بسبب القيود والإطلاق المتكرر.

وتابعت أن الإعلام الإسرائيلي تحدّث عن تصفية فلسطيني تتهمه بتنفيذ عملية الطعن، بينما تواصل قوات الاحتلال عملياتها العسكرية داخل محيط القرى المحاصرة، مع استمرار فرض الطوق الأمني في أوصرين والقرى القريبة منها. كما رُصدت خلال الساعات اللاحقة أصوات إطلاق نار كثيفة، بالتزامن مع استمرار عمليات التفتيش والمداهمة.

وللتوضيح، فإن فرض الطوق وإغلاق الطرق وتقييد حركة السكان عادة ما ينعكس على الحياة اليومية في القرى المستهدفة، من حيث تعذر تنقل الأهالي، وتعطّل الخدمات الأساسية، وزيادة المخاطر على المدنيين أثناء العمليات. كما أن استخدام قنابل الغاز داخل مناطق مأهولة يفاقم من تحديات تقديم المساعدة الطبية العاجلة، خصوصًا في حال تعذر وصول سيارات الإسعاف أو تأخرها.

وفي ظل استمرار العمليات، يظل ملف التحقيقات وتحديد ملابسات ما جرى خاضعًا لسرديات متباينة بين الطرفين، بينما تتوجه العائلات في هذه المناطق إلى متابعة التطورات الميدانية، في وقت تواصل فيه قوات الاحتلال تنفيذ إجراءاتها داخل محيط نابلس ومناطق القرى المحيطة بها.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *