استشهد 4 فلسطينيين وأُصيب آخرون بجراح متفاوتة اليوم، جراء غارات جوية وعمليات إطلاق نار وقصف من قوات الاحتلال الإسرائيلي على مناطق متفرقة في قطاع غزة. وتأتي هذه الاعتداءات ضمن استمرار التصعيد الميداني الذي أدى إلى زيادة أعداد الضحايا خلال الحرب الجارية منذ السابع من أكتوبر 2023.
وبحسب إفادات مصادر طبية، استشهد 3 فلسطينيين وأُصيب آخرون نتيجة غارة نفّذتها طائرة مسيّرة إسرائيلية استهدفت مركبة مدنية قرب المستشفى البريطاني جنوب غربي مواصي خان يونس جنوبي قطاع غزة. وجرى نقل المصابين إلى مرافق صحية لتلقي العلاج، فيما تواصلت أعمال الإسعاف في موقع الاستهداف.
كما استشهد فلسطيني متأثرًا بجراحه التي كان قد أُصيب بها سابقًا إثر قصف إسرائيلي لمركبة داخل مدينة غزة. وأفادت التفاصيل بوقوع الاستهداف خلال تحركات مدنية في منطقة حضرية، ما أسفر عن إصابات مباشرة إضافةً إلى أضرار مادية.
وفي سياق منفصل، أُصيب فلسطيني برصاص قوات الاحتلال في منطقة بئر 19 بذات المنطقة. كذلك، أفادت التقارير بإصابة مجموعة من المواطنين جراء انفجار مسيّرة إسرائيلية قرب مسجد في منطقة المواصي بمدينة رفح جنوبي قطاع غزة، وسط حالة من التوتر والهلع بين السكان مع تزايد المخاوف من استهداف المدنيين والبنية الخدمية.
وفي حصيلة محدثة لنتائج الحرب، ارتفعت حصيلة ضحايا حرب الإبادة التي يشنها الاحتلال في قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023 إلى 73 ألفًا و283 شهيدًا، و173 ألفًا و864 مصابًا. وتشير التطورات الميدانية إلى تواصل استهداف الأحياء المدنية عبر الغارات الجوية والطائرات المسيّرة، إلى جانب عمليات إطلاق النار المباشر.
ويأتي هذا التصعيد في وقت يعاني فيه القطاع من ظروف إنسانية متدهورة، بما في ذلك صعوبة الوصول للخدمات الصحية والإمدادات، وتزايد أعباء الطواقم الطبية في ظل استمرار سقوط الضحايا. وتؤكد التقارير الميدانية أن أغلب الإصابات ترتبط باستهداف مركبات مدنية ومناطق قريبة من أماكن تجمعات سكنية ودينية، ما يعمّق الأزمة ويزيد من حجم المعاناة اليومية للسكان.
وتتكرر في كل جولة من القصف دوافع القلق بشأن سلامة المدنيين، مع استمرار نزوح العائلات وتزايد الإصابات بين الأطفال والنساء، وسط تحذيرات من تفاقم كارثة إنسانية واسعة في مختلف أنحاء القطاع.

التعليقات