التخطي إلى المحتوى

قال الإعلامي أحمد موسى إن الأردن شهد ما وصفه بـ“عدوان إرهابي إيراني”، مؤكدًا أن إيران تتجه –بحسب تقديره– إلى استهداف عدد من الدول العربية بشكل مباشر، وليس القواعد الأمريكية كما يعتقد البعض، في وقت تتسارع فيه التطورات السياسية والأمنية داخل المنطقة.

وأضاف موسى، خلال تقديمه برنامج “على مسئوليتي” على قناة صدى البلد، أن دائرة التصعيد العسكري لم تقف عند حدود معينة، بل امتدت لتشمل استهداف محطة كهرباء رئيسية في دولة الكويت. وبيّن أن الهجوم أدى إلى ضغوط إضافية على منظومة الكهرباء، لا سيما مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، وهو عامل يرفع الطلب على الطاقة ويرفع احتمالات حدوث اختناقات في الشبكة إذا لم تُدار الأحمال بحكمة.

وبحسب حديثه، سارعت السلطات الكويتية إلى طلب ترشيد استهلاك الكهرباء من المواطنين والمقيمين، بهدف الحفاظ على استقرار الشبكة وتقليل مخاطر الانقطاعات الواسعة. وأكد أن هذه الخطوات تأتي كإجراءات احترازية تستهدف ضمان استمرار الخدمة في الظروف الاستثنائية، وتخفيف العبء عن المحطات والبنية التحتية الحيوية خلال فترة الضغط المرتفع.

وأوضح موسى أن تأثير الأزمة انعكس كذلك على القطاع التجاري، حيث اتجه بعض أصحاب المطاعم والمنشآت إلى تعديل مواعيد العمل وتقليل ساعات التشغيل خلال ذروة الاستهلاك. وأشار إلى أن بعض المطاعم تقرر إغلاقها يوميًا من الساعة الحادية عشرة صباحًا حتى الخامسة مساءً، وهي الفترة الأعلى عادةً في معدلات استهلاك الكهرباء، كإجراء يساعد على خفض الأحمال وتجنب تفاقم الضغط على الشبكة.

ولفت الإعلامي إلى أن التعاون المجتمعي يشكل جزءًا أساسيًا من إدارة الأزمات؛ فمراعاة المواطنين للتعليمات الحكومية ودعم أصحاب الأنشطة التجارية للإجراءات المقترحة يساهمان في تقليل آثار التصعيد على الخدمات الأساسية. كما شدد على أن ما يجري يبرز حجم التحديات الإقليمية، ويجعل اليقظة والمتابعة المستمرة ضرورة لحماية البنية التحتية وضمان استمرار الخدمات الحيوية.

وفي ختام حديثه، أكد أحمد موسى أن التطورات الإقليمية تفرض على الدول التركيز على الخطط الاحترازية وتعزيز الجاهزية، لأن حماية شبكات الطاقة والمنشآت الحيوية باتت من أبرز الأولويات في ظل حالة التصعيد واتساع نطاق تأثيرها على المنطقة بأكملها.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *