أكد أيمن الزغبي، مدير قطاع تمويل التجارة والاستثمار والشركات في البنك الأفريقي للتصدير والاستيراد، أن البنك يواصل تقديم دعم عملي للمستثمرين المصريين الراغبين في التوسع داخل القارة الأفريقية، عبر توفير التمويل اللازم، وتزويدهم بالمعلومات والبيانات التي تساعدهم على فهم الفرص وتحويلها إلى مشروعات ناجحة. ويأتي هذا التوجه في إطار تعزيز فرص النمو والاستثمار، ودعم مسار التنمية في العديد من الدول الأفريقية.
وفي تصريح خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي ضمن تغطية خاصة للمنتدى الاقتصادي المصري التنزاني، ببرنامج "بالورقة والقلم" على فضائية "Ten" من دار السلام بتنزانيا، أوضح الزغبي أن أفريقيا تتمتع بقاعدة واسعة من الفرص الاستثمارية في قطاعات متعددة، بما يشمل مشروعات البنية التحتية، والتجارة، والطاقة، والزراعة، والخدمات المرتبطة بسلاسل الإمداد. وأشار إلى أن البنك الأفريقي يلعب دورًا محوريًا في تمويل مشروعات التنمية من خلال ضخ مليارات الدولارات سنويًا لدعم تنفيذ المبادرات الاقتصادية في دول القارة.
وأوضح الزغبي أن دور البنك لا يقتصر على التمويل المباشر، بل يمتد ليشمل تهيئة بيئة مناسبة أمام المستثمرين من خلال تقديم الإرشاد والمعلومات اللازمة، بما يساعدهم على اتخاذ قرارات استثمارية مدروسة. كما يساهم البنك في تقليل التحديات المرتبطة بدراسة الأسواق والمواءمة بين متطلبات المشروعات والاحتياجات التمويلية، بما يرفع احتمالات نجاح الاستثمارات ويعزز كفاءة تنفيذها.
ومن بين جوانب دعم المستثمرين، أشار المتحدث إلى أن البنك يولي اهتمامًا لتقوية الشراكات الاقتصادية وتسهيل التعاون بين الجهات المصرية ونظيراتها داخل أفريقيا. فوجود تمويل مناسب إلى جانب بيانات دقيقة عن الأسواق والفرص التجارية يساعد المستثمرين على بناء علاقات أكثر استدامة مع شركاء محليين، ويعزز قدرة المشروعات على التوسع تدريجيًا ضمن بيئات اقتصادية متغيرة.
كما وجه الزغبي رسالة للمستثمرين المصريين دعاهم فيها إلى استغلال الفرص المتاحة في أفريقيا، مؤكدًا أن القارة تمثل سوقًا واعدة للنمو، وأن المؤسسات التمويلية الأفريقية، ومن بينها البنك الأفريقي للتصدير والاستيراد، تقدم الدعم اللازم لتنفيذ المشروعات ودعم الشراكات الاقتصادية. وشدد على أن الاستثمار في أفريقيا لا يقتصر على دخول الأسواق فحسب، بل يشمل أيضًا بناء حضور طويل الأجل قائم على التخطيط والبيانات والتمويل المناسب.
وتوقع الزغبي أن يستمر هذا الدور في دفع عجلة الاستثمار والتجارة بين مصر ودول القارة، خاصة في ظل تزايد الاهتمام بالمشروعات التنموية التي تستهدف خلق فرص عمل، وتحسين سلاسل القيمة، وتعزيز تنافسية المنتجات والخدمات على المستويين الإقليمي والدولي.

التعليقات