أعلنت مصادر رسمية عن تفويج أكثر من 4000 طن من المساعدات الإنسانية عبر معبر رفح البري إلى قطاع غزة في الساعات الأولى من صباح اليوم. تأتي هذه الخطوة في إطار قافلة “زاد العزة” رقم 226، التي انطلقت صباحاً محملة بالمستلزمات الضرورية لدعم سكان القطاع ومواجهة الأوضاع الصعبة هناك. تشمل المساعدات خيامًا، كميات كبيرة من المواد الغذائية، ومشتقات بترولية تهدف إلى دعم تشغيل المستشفيات والمرافق الحيوية التي تعاني نقصًا حادًا في الموارد.
وأفاد كريم صبري، مراسل قناة إكسترا نيوز من العريش، في مداخلة تلفزيونية، أن هذه القافلة تمثل جزءًا من الجهود المستمرة من الحكومة المصرية لدعم الأشقاء الفلسطينيين. وأضاف أن العملية تتم تحت إشراف فرق الهلال الأحمر المصري، الذي يضم أكثر من 65 ألف متطوع يواصلون العمل في محطات تجهيز وفرز المساعدات في منطقة العريش اللوجستية، حيث يتم تنظيم الشحنات قبل عبورها لمعبر رفح.
كما أكد صبري أن مستشفى العريش العام استقبل في الأيام الماضية عددًا كبيرًا من المرضى والمصابين من قطاع غزة، حيث يتم تقديم الرعاية الطبية العاجلة لهم. وأشار إلى تحويل الحالات الحرجة بشكل فوري إلى مستشفيات مدن القناة والقاهرة لمزيد من الرعاية المتخصصة.
يأتي ذلك ضمن التزام الدولة المصرية بدورها الإقليمي والإنساني، لضمان وصول المساعدات الضرورية إلى غزة في ظل الظروف الراهنة، وتعزيز البنية الصحية والخدمات الأساسية داخل القطاع. الجدير بالذكر أن التعاون يتضمن تسهيل دخول المواد الضرورية عبر معبر رفح وصولاً إلى الداخل الفلسطيني.
ومن المتوقع، بحسب مصادر محلية، أن تستمر المساعدات بالتدفق في الأيام المقبلة مع جهود مُمنهجة لدعم إعادة تشغيل البنية التحتية، خاصة المستشفيات والمرافق الحيوية التي تواجه تحديات كبرى نتيجة الأزمة المستمرة.

التعليقات