التخطي إلى المحتوى

أكد الإعلامي مصطفى بكري أن رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي يتعرض لحملات ممنهجة، مشيرًا إلى ضرورة التوقف عن استهدافه، مع تثمين الجهود التي بذلها خلال فترة توليه المسؤولية. وجاء ذلك في سياق حديث بكري خلال تقديمه برنامج “حقائق وأسرار” عبر فضائية “صدى البلد”، حيث شدد على أن النقد والتباين في وجهات النظر لا يجب أن يتحول إلى تشويه أو إسقاط مبني على حملات منظمة.

وقال بكري إنه شخصيًا يرى أن الوقت قد حان لوقف ما وصفه بحملات متكررة على مدبولي، مؤكدًا أن الرجل تعرض لكثير من الحملات. وأضاف بكري بصيغة دعائية: “ربنا يكرمه ويروح موقع آخر، وكتر خيره”، في إشارة إلى احترامه لما اعتبره إنجازات أو أدوارًا قام بها رئيس الوزراء خلال فترة توليه. كما أوضح بكري أنه رغم اختلافه مع رئيس الوزراء في العديد من المواقف، فإن هذا الاختلاف لا ينفي ما تم تقديمه من عمل، مؤكدًا أن أحدًا لا يستطيع الحكم على أنه “فسد” أو الادعاء بأنه لم يؤدِّ دوره.

واستطرد بكري مؤكدًا أهمية تقييم أداء المسؤولين بموضوعية ومن دون مبالغة أو تحامل، لافتًا إلى أن الاختلاف السياسي أو الإعلامي يجب أن يبقى في إطار الرأي والحجة، لا في إطار التشهير أو تضخيم الأخطاء إلى درجة محو الجهود الكلية. وفي هذا الإطار، دعا إلى عدم خلط الخلافات الشخصية أو السياسية بالحكم على النتائج، مشيرًا إلى أن أي مسؤول يمرّ عادة بتحديات وظروف تتطلب حلولًا وتوازنًا بين متطلبات الداخل والواقع الاقتصادي والاجتماعي.

ومن بين النقاط التي ركز عليها، ضرورة التركيز على ما أُنجز فعليًا خلال فترة تولي مدبولي المسؤولية، وفتح مساحة للنقاش العام حول السياسات والقرارات بعيدًا عن حملات الإسقاط. كما شدد على أن الاستمرار في الحملات قد يقود إلى حالة من الاستقطاب، بينما الأفضل هو تقديم تقييم مسؤول ينصف الجهد ويحفظ حق الجمهور في معرفة الحقيقة.

وختم بكري حديثه بالتأكيد على احترامه للتحديات التي تواجه أي حكومة، وبأن تقدير الجهود لا يتعارض مع حق المعارض أو المختلف في طرح النقد، شريطة أن يكون نقدًا موضوعيًا يراعي المهنية والإنصاف، بدل أن يتحول إلى هجوم شامل لا يترك مجالًا لقراءة المشهد كاملًا.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *