أكد حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، أن فريقه لم يشعر بأي قلق حيال فارق الطول بين لاعبي منتخب مصر ونظيرهم الأسترالي، موضحًا أن خبرات الفراعنة في مواجهة المنتخبات الأفريقية التي تضم عناصر طويلة القامة جعلتهم معتادين على التعامل مع هذا النوع من المواجهات.
وأضاف حسام حسن في تصريحاته أن الهدف الأساسي قبل المباراة لم يكن التعامل مع عامل واحد فقط، بل التركيز على تقليل عامل الخوف لدى اللاعبين من قوة المنافس وطريقة لعبه، مشيرًا إلى أن التحضير خلال التدريبات شمل سيناريوهات متعددة، أبرزها كيفية التعامل مع الكرات الثابتة سواء دفاعيًا أو هجوميًا. ولفت إلى أن هذا الجانب يُعد من أهم مفاتيح تغيير الإيقاع داخل المباراة، خصوصًا أمام منتخبات تُجيد استثمار العرضيات والركنيات.
وبحسب حديث المدير الفني، فإن التغييرات التي أجراها الفريق عقب تسجيل أستراليا هدف التعادل لعبت دورًا محوريًا في تغيير شكل اللقاء. حيث ساهمت التبديلات في منح المنتخب المصري أفضلية تنظيمية وتكتيكية، انعكس ذلك على الأداء بصورة واضحة خلال الدقائق التالية. وأوضح حسام حسن أن الفريق ظهر أكثر تماسكًا بعد إجراء التعديلات، بينما بدا على لاعبي أستراليا في الدقائق الأخيرة نوع من التراجع نحو محاولة تثبيت النتيجة بدلًا من البحث المبكر عن الفوز.
وشدد حسام حسن على أن التفاعل السريع مع مجريات المباراة، والاستجابة للتغيرات التي تطرأ بعد تعديل النتيجة، كان عاملًا مؤثرًا في تحويل الضغط لصالح مصر. كما أكد أن فريقه درس نقاط القوة التي قد يعتمد عليها المنافس في الأوقات الحاسمة، وركّز على استغلال اللحظات التي تسمح بفرض السيطرة والضغط في مناطق الخصم.
وعلى مستوى التفاصيل، أشار المدير الفني إلى أهمية التعامل مع الكرات الثابتة كعنصر هجومي يصنع فرصًا مباشرة، وفي الوقت نفسه كاختبار دفاعي يتطلب سرعة في التغطية وتوزيعًا صحيحًا داخل منطقة الجزاء. وبيّن أن التحضير المسبق لهذه الجزئيات منح لاعبي مصر ثقة أكبر في التعامل مع المباراة بدلًا من التأثر بعامل فارق الطول أو أسلوب الخصم.
في النهاية، اعتبر حسام حسن أن الفوز بالمساحات وتطوير الأداء بعد التبديلات، إلى جانب الانضباط الدفاعي في التعامل مع الكرات الثابتة، كان السبب الأبرز وراء ظهور منتخب مصر بشكل أفضل وتحقيق السيطرة خلال فترات مهمة من اللقاء.

التعليقات