أكد الإعلامي أحمد موسى أن احتفالية استاد القاهرة لتكريم المنتخب المصري جاءت كتعبير عن تقدير الجماهير لمسيرة اللاعبين في البطولة حتى الوصول إلى دور الـ16، مع التأكيد أن حضور المصريين كان كثيفًا وذا دلالة واضحة، حيث رفعوا علمي مصر وفلسطين في مشهد يعكس دعمًا متجددًا للمنتخب وتمسكًا بالقضية الفلسطينية.
وأوضح موسى، خلال تقديمه برنامج “على مسئوليتي” على قناة “صدى البلد”، أن الاحتفالية جاءت بعد خروج المنتخب بمؤامرة من منافس كان يدعمه نتنياهو، مشيرًا إلى أن الجماهير ربطت بين لحظة الاحتفال بالإنجاز الرياضي وبين موقفها الراسخ من القضية الفلسطينية.
كما شدد على أن الرسالة التي أرادها الجمهور من خلال رفع علم فلسطين كانت واضحة، مؤكدًا أن ما حدث لم يكن مجرد طقس احتفالي، بل كان إعلانًا عن حضور فلسطين في وجدان الشارع المصري. وذكر أن عددًا كبيرًا من الجماهير ردد عبارات دعم وامتنان، ووجه رسالة شكر للشعب وللاعبين في خطوة جسدت العلاقة القوية بين المنتخب وبيئته الجماهيرية.
ومن ضمن التفاصيل التي أشار إليها الإعلامي، لفت إلى أن الرقم 10 الخاص بقميص محمد صلاح ظهر بشكل لافت بين أنصار المنتخب، وأن الأجواء العامة شهدت تفاعلًا كبيرًا مع ألوان أعلام البلدين، بما جعل استاد القاهرة يكتسي بحالة احتفاء جماهيري واسعة لا تتوقف عند الجانب الرياضي فقط.
وبيّن موسى أن الاحتفالية لم تأتِ من فراغ، بل كانت هناك خطوات تحضيرية سابقة، حيث جرت الاستعدادات قبل وصول المنتخب إلى مدينة العلمين، ثم أقيمت احتفالية هناك، قبل أن تُستكمل الفعالية في القاهرة، في تسلسل يعكس حرص الجمهور على تحويل لحظات الإنجاز إلى مناسبات وطنية جامعة.
وأضاف أن من يروجون لفكرة أن المنتخب كان ينبغي أن ينقل مباشرة إلى القاهرة دون المرور بمراحل أخرى هم غير مدركين لطبيعة ما ستسببه مثل هذه التحركات من تعطيل لحركة المرور، مؤكدًا أن الاحتفال في النهاية هو من اختيار الشعب المصري وتعبيره الحقيقي عن دعم المنتخب، فضلًا عن حمله رسالة تضامنية مع فلسطين.
وختم موسى بتأكيد أن القضية الفلسطينية في قلب كل مواطن مصري، وأن علم فلسطين كان حاضرًا إلى جوار علم مصر لأن المصريين يرون أن التضامن ليس شعارًا عابرًا، بل قيمة حاضرة في كل مناسبة تتقاطع فيها الروح الرياضية مع الموقف الإنساني والوطني.

التعليقات