أكد الدكتور علاء سليم، الأمين العام لاتحاد المصريين بالخارج، أن ثورة 30 يونيو شكّلت نقطة تحول فارقة في مسار الدولة المصرية، حيث ساهمت في تحقيق الاستقرار السياسي والاجتماعي، واستعادة مكانة مصر إقليميًا ودوليًا، إلى جانب تحقيق مكتسبات واسعة للمصريين سواء داخل الوطن أو خارجه.
إنجازات 30 يونيو وحقوق المصريين بالخارج
أشار سليم إلى أن الثورة أتاحت للمصريين في الخارج حقوقًا لم تكن متاحة سابقًا، أبرزها المشاركة السياسية في الانتخابات والتصويت من الخارج، كما ظهرت في تمثيلهم بمقاعد داخل مجلس النواب، ما عزز ارتباطهم بقضايا الوطن ومشاركتهم الفعلية في مسيرته المستقبلية.
وأضاف أن الدولة استجابت لتطلعات المصريين بالخارج عبر تقديم خدمات متكاملة، بما يشمل تسهيل استخراج الوثائق الرسمية مثل بطاقات الرقم القومي وجوازات السفر، وإطلاق مبادرات جديدة تتعلق بتملك السيارات والإسكان، فضلًا عن تحسين الخدمات البنكية. هذه الخطوات أكدت حرص الدولة على تمكين أبنائها المغتربين من التواصل بفعالية مع وطنهم.
احتفالات المصريين بالخارج تأكيد لروح الانتماء
أوضح الأمين العام لاتحاد المصريين بالخارج أن ذكرى 30 يونيو أصبحت مناسبة وطنية هامة تُحييها الجاليات المصرية في دول العالم، مشيرًا إلى أن دول الخليج تشهد احتفالات رسمية بتنظيم السفارات والقنصليات، بينما في دول أخرى يعبر المصريون عن اعتزازهم بما تحقق منذ الثورة من خلال تجمعاتهم وأنشطتهم المجتمعية.
وأكد أن هذه الاحتفالات ليست مجرد ذكرى بل تعبير عن عمق انتماء المصريين بالخارج لوطنهم، وتأكيد على أنهم جزء أساسي من نسيج الدولة المصرية ومسيرتها.
آفاق جديدة وتعزيز الترابط الوطني
إلى جانب المكتسبات الحالية، تعمل الدولة المصرية على فتح آفاق جديدة لتعزيز الترابط بين المصريين بالخارج ووطنهم. ومن أبرز الخطوات قيد التطوير توفير خدمات إلكترونية متقدمة تخدم المصريين عالميًا، وتوسيع مبادرات الاستثمار التي تساعد على إشراكهم بشكل ملموس في الاقتصاد الوطني ودعم التنمية.

التعليقات