التخطي إلى المحتوى

أشادت سوزان طلعت، والدة سما رامي، بالدعم الكبير الذي تقدمه الدولة لذوي الهمم، معتبرة أن السنوات الماضية شهدت تطورًا ملحوظًا في مسار تمكينهم ودمجهم في مختلف مناحي الحياة. وفي حديثها عبر مداخلة هاتفية مع الإعلامية نهال طايل في برنامج «تفاصيل» المذاع على قناة صدى البلد 2، أكدت أن هذا الاهتمام انعكس إيجابيًا على معنويات أسرتها وعلى ثقتها في قدرة الأشخاص ذوي الهمم على تحقيق المزيد من الإنجازات.

رسائل إيجابية تُسند المعنويات

قالت سوزان طلعت إن الرئيس عبد الفتاح السيسي كان داعمًا لابنتها سما، مشيرة إلى أنه استحضر في حديثه كلمات وجهها إليها سابقًا بهدف التأكيد على أهمية عدم الالتفات إلى الأحكام السلبية. واعتبرت أن الرسالة التي حملتها هذه الكلمات كانت لها أثر كبير في دعمها نفسيًا، لأنها تعزز لدى ذوي الهمم شعورهم بالقدرة والحق في التقدم، وتدفعهم لتجاوز أي نظرة قد تعيق طموحهم.

تهيئة البيئة المساندة لدمج أفضل

وأضافت طلعت أن ذوي الهمم خلال السنوات الأخيرة باتوا يحصلون على حقوق وفرص أوسع للمشاركة المجتمعية، موضحة أن مؤسسات الدولة تعمل على تهيئة بيئة أكثر ملاءمة لاندماجهم في المجالات المختلفة. وأشارت إلى أن التمكين لا يقتصر على جانب واحد، بل يشمل توفير الإمكانات، وتحسين فرص التعليم والتدريب، وتعزيز فرص العمل، بما يضمن انتقالهم من مرحلة الاحتياج إلى مرحلة المشاركة الفاعلة.

تحول منذ 2018 نحو مسار أوسع للتمكين

وشددت سوزان طلعت على أن ما تحقق منذ عام 2018 يعد نقطة تحول بالنسبة للأشخاص ذوي الهمم وأسرهم، حيث لاحظت زيادة في الاهتمام بقضاياهم وحقوقهم، وارتفاعًا في حجم المبادرات التي تستهدف دعم قدراتهم وتمكينهم من الوصول لفرص حقيقية. كما لفتت إلى أن هذا التقدم منحهم الثقة لمواصلة السعي لتحقيق نجاحات على أرض الواقع، بدلًا من الاكتفاء بالإمكانات المتاحة بشكل محدود.

الفرصة أساس التمكين وإثبات الذات

وأكدت والدة سما رامي أن استمرار جهود الدعم والتمكين ضرورة مستمرة، لأن إتاحة الفرصة لذوي الهمم لإثبات قدراتهم تسهم في تغيير النظرة المجتمعية وتزيد من قدرتهم على التأثير داخل المجتمع. وفي الوقت نفسه، فإن دمجهم في الأنشطة المختلفة، سواء التعليمية أو الثقافية أو الرياضية أو المهنية، يرسخ قيمة المساواة ويمنحهم آفاقًا أوسع لبناء مستقبلهم وتحقيق طموحاتهم.

كما شددت على أهمية أن تترافق السياسات الداعمة مع نشر الوعي داخل المجتمع، وتشجيع المؤسسات على تطبيق أساليب أكثر شمولًا، لضمان وصول ذوي الهمم إلى خدمات عادلة ومناسبة، وتمكينهم من العيش بكرامة والمشاركة بثقة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *