التخطي إلى المحتوى

أكد مصطفى شوبير، حارس مرمى منتخب مصر، أن سعادة والده أحمد شوبير كانت من أكثر اللحظات التي زادت من معنوياته خلال مشوار الفريق في البطولة، مشيرًا إلى أن رؤية الأسرة لعمله داخل الملعب ومنحه الإحساس بالاطمئنان تمثل عاملًا مهمًا له قبل كل مباراة وخلالها.

وأوضح شوبير خلال حديثه في برنامج “الحكاية” المذاع عبر قناة “MBC مصر” أن والدته كان لها دور استثنائي في دعم مسيرته خلال الفترة الماضية، لافتًا إلى أنها مثلت مصدر “حماية وطمأنينة” ساعده على الحفاظ على تركيزه وتوازنه النفسي أثناء التجهيز للمباريات. وأكد أن هذا النوع من الدعم العائلي لا يقتصر على كلمات التشجيع فقط، بل يمتد إلى مساعدته على التحكم في الانفعالات قبل دخول الملعب، وهو ما ينعكس على الأداء تحت الضغط.

كما أشاد حارس المنتخب بالمدير الفني حسام حسن، موضحًا أنه يتمتع بحماس كبير ويعتمد دائمًا على لغة تتسم بالروح القتالية، مع تقديم توجهات واضحة تسهم في رفع جاهزية اللاعبين. وأكد شوبير أن أسلوب حسام حسن ينعكس بصورة مباشرة على الفريق، حيث يشعر اللاعبون بأن لديهم هدفًا واحدًا ورغبة مشتركة في تحقيق النجاح في كل مباراة.

وبحسب ما قال شوبير، فإنه يوجه الشكر لحسام حسن على الثقة التي منحها له سواء في المباريات الودية التي سبقت انطلاق البطولة أو في مباريات البطولة نفسها. وأشار إلى أن هذه الثقة كانت بمثابة دافع أساسي لتقديم أفضل ما لديه، والتركيز على تنفيذ تعليمات الجهاز الفني بدقة، مع الاستمرار في التطور من لقاء إلى آخر.

ولإثراء الحديث، شدد شوبير على أهمية الاستقرار النفسي لحارس المرمى، باعتبار أن مهنة حراسة المرمى تتطلب قرارات سريعة وثقة عالية ورد فعل متزن، خصوصًا في المباريات التي تتضمن لحظات ضغط كبيرة. كما أكد أن العمل على التمركز والتوقع والاستجابة لتوجيهات المدرب عنصر محوري لتحقيق الأداء المطلوب، وأنه يحاول دائمًا تحويل كل مباراة إلى فرصة لتثبيت مستواه وتحسين التفاصيل.

واختتم حديثه بالتأكيد على أن دعم الأسرة والروح الجماعية داخل المنتخب، إضافة إلى الثقة التي يحصل عليها من الجهاز الفني، كلها عوامل تتكامل معًا لصناعة أفضل نسخة من الحارس داخل الملعب، وهو ما يسعى لتقديمه بشكل مستمر حتى نهاية مشوار البطولة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *