التخطي إلى المحتوى

أشاد الإعلامي عمرو أديب بالاستقبال الشعبي التاريخي الذي حظي به منتخب مصر في مدينة العلمين عقب أداء مشرف في كأس العالم 2026، مؤكداً أن حجم الحضور والتفاعل الجماهيري كان رائعاً، لكن ذلك كان يمكن أن يكون “أحسن” من حيث التنظيم والتوقيت والاختيارات المتاحة للجمهور.

وخلال حلقة برنامجه “الحكاية” المُذاع عبر قناة “إم بي سي مصر” مساء الجمعة، قال أديب إن الاستقبال الذي تم كان ذا قيمة كبيرة من ناحية الروح والانتماء، إلا أنه رأى وجود مساحة لتحسين التفاصيل حتى يحصل اللاعبون والجماهير على تجربة أكثر تميزاً.

وأضاف عمرو أديب أن الأجواء التي سادت بين الناس وقت متابعة مباريات المنتخب كانت واضحة، مشيراً إلى أن كثيرين من الذين سهِروا في القهاوي أو الدعاء للمنتخب لم تتح لهم فرصة المشاركة في الاستقبال بسبب ظروف تنظيمية مرتبطة بمكان الفعالية.

ومن جانبه، طالب الإعلامي بأن يتم التفكير في خيارات بديلة لاستقبال اللاعبين في المرات القادمة، مقترحاً أن يكون الاستقبال في كورنيش الإسكندرية لما يمثله من طابع جماهيري كبير واتساع يساعد على تنظيم الحشود بشكل أفضل، بدلاً من التركيز على القاهرة.

كما قدّم أديب اقتراحاً آخر يتمثل في تخصيص وقت إضافي أو مدة مناسبة لفعالية الاستقبال في منطقة صلاح سالم، مؤكداً أن ذلك قد يتيح مزيداً من الفرص للجمهور ويجعل التجربة أكثر متعة وتكاملاً مع حالة الحماس التي ظهرت أثناء البطولة.

وبينما ركز على فكرة “الاستقبال الأفضل”، أشار عمرو أديب إلى أن نجاح مثل هذه الفعاليات لا يرتبط بالحشود فقط، بل كذلك بجودة التخطيط، ومسارات السير، وتوقيت انطلاق الموكب، وطريقة إدارة الوصول لضمان مشاركة أوسع عدد ممكن من الجماهير.

وتعكس تصريحات عمرو أديب أهمية الفعاليات الشعبية في دعم المنتخبات الوطنية، وتبرز في الوقت ذاته رغبة الجمهور في أن تتكرر التجارب بشكل أكثر تنظيمًا وبأماكن تضمن رؤية أوضح للاعبين وتفاعل أكبر مع المشجعين.

كما تتقاطع هذه الدعوة مع توجه عام نحو جعل احتفالات المنتخب أكثر شمولاً، بحيث تشمل مناطق ومحاور مختلفة وتمنح فئات أكبر من الجماهير فرصة المشاركة دون ضغط أو عوائق، وصولاً إلى احتفالات تعكس الصورة التي يستحقها إنجاز المنتخب وتعب الجمهور خلفه في كأس العالم 2026.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *