التخطي إلى المحتوى

وجهت الإعلامية ياسمين عز رسالة لطيفة ومباشرة للسيدات عقب خسارة المنتخب، ركزت فيها على فكرة التعامل بهدوء مع الحالة النفسية التي يمر بها مشجعو الكرة. وأشارت ياسمين إلى أن الزوج في هذه اللحظات يكون حساسًا ومتوترًا، لذلك من الأفضل أن تتجه الزوجة إلى احتوائه بدلًا من إثارة الخلافات أو طرح طلبات جديدة.

وقالت ياسمين عز إن المطلوب من الزوجة هو أن تكون عنصر دعم داخل المنزل، مؤكدة أن كلمات مثل «دي كورة» قد تُفهم بشكل خاطئ عند بعض الرجال إذا قيلت بطريقة استفزازية. وشددت على ضرورة تجنب إظهار الضيق أو العصبية أثناء فترة الحزن الجماعية التي يعيشها المشجعون، معتبرة أن احتضان الموقف والتصرف بتعاطف يساعد على تهدئة التوتر سريعًا.

وأضافت الإعلامية أن هذه الفترة ليست الأنسب لطلب أي أمور من الزوج، خاصة خلال اليومين التاليين للخسارة. وعللت ذلك بأن الرجل يكون غير مستعد للالتزام بأي مسؤوليات إضافية أو تنفيذ طلبات بينما مزاجه متأثر بما حدث، مشيرة إلى أنه قد يكون «رائق» لكنه في الوقت نفسه لن يعطي الأولوية لأي شيء خارج ما يشغله حاليًا، خصوصًا مع وجود خيبة أمل واضحة بسبب نتيجة المباراة.

ومن ضمن النصائح التي قدمتها ياسمين عز، دعوة الزوجات لمحاولة تحسين الحالة النفسية للزوج من خلال الاهتمام به وتقديم ما يحبه. وذكرت أن تغيير الروتين اليومي بلمسة بسيطة، مثل تجهيز الأطعمة المفضلة أو تخصيص وقت قصير للمحادثة والمساندة، يمكن أن يصنع فرقًا ملحوظًا في المزاج ويخفف من حدة الزعل.

كما شددت على أهمية «الدلع» والحنان في هذه الظروف، لأن مشجع الكرة غالبًا يمر بأيام صعبة بعد الخسارة إلى أن يهدأ ويستوعب ما حدث. واختتمت حديثها بتوجيه واضح للسيدات بأن الاهتمام بالشريك وتقديم الدعم العاطفي في وقت الخذلان يكون أفضل من التصعيد أو المطالبة بما قد يزيد التوتر.

وبشكل عام، تقدم ياسمين عز منظورًا إنسانيًا للعلاقة الزوجية خلال الأحداث الرياضية الكبرى: الخسارة ليست مجرد نتيجة على شاشة، بل قد تتحول إلى حالة نفسية تؤثر على البيت بالكامل. لذلك فإن اللطف والاحتواء وتجنب طلبات الوقت الضيق قد يساعدان على تجاوز الموقف بسرعة واستعادة الجو الإيجابي داخل المنزل.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *