التخطي إلى المحتوى

أشاد توفيق السيد، نائب رئيس لجنة الحكام السابق، بالدعم الذي يحظى به المنتخب المصري، مؤكدًا أن الرئيس عبد الفتاح السيسي يحرص على متابعة أحوال اللاعبين بعد البطولات والمنافسات الكبرى، والاطمئنان على حالتهم النفسية عقب ضغط المباريات.

وأوضح السيد خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «على مسئوليتي» على قناة «صدى البلد» أن المنتخب المصري قدم بطولة على مستوى عالٍ، وأن اللاعبين يستحقون الإشادة لما قدموه داخل الملعب من انضباط خططي والتزام فني خلال الأدوار المختلفة.

وفي السياق ذاته، جدد توفيق السيد انتقاداته للاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» ورئيسه جياني إنفانتينو، معتبرًا أن هناك حاجة لاتخاذ إجراءات واضحة لمحاسبة مسؤولي الاتحاد في حال وجود إخفاقات أو قرارات مؤثرة على مسار المباريات. وأكد أن الحديث لا يتعلق بالمشاعر أو ردود الفعل اللحظية، بل بضرورة تعزيز الشفافية وضمان تطبيق القواعد بالقدر نفسه على الجميع.

كما تطرق السيد إلى مشاهد رافقت المباراة، من بينها ما أُثير حول وجود أعلام إسرائيلية في مدرجات الجماهير المؤازرة للمنتخب الأرجنتيني، واصفًا ذلك بأنه أمر يجب عدم السماح بتكراره أو التعامل معه بشكل عشوائي، نظرًا لكون الملاعب الرياضية من المفترض أن تظل مساحة للتنافس الرياضي بعيدًا عن أي رموز سياسية.

وبخصوص الجانب التحكيمي، شدد توفيق السيد على أن ركلة الجزاء التي طالب بها المنتخب المصري كانت صحيحة، وأن قرارات تقنية الفيديو «VAR» كان ينبغي أن تنحاز لحقوق المنتخب في اللقاء. ورأى أن التقييم الفني لأي حالة يجب أن يكون دقيقًا ومقنعًا، مع مراعاة أن التقنية موجودة أساسًا لتقليل الأخطاء، لا لتبريرها أو تركها دون أثر مؤثر.

ولم يكتفِ السيد بإبداء الاعتراضات، بل رفض الانتقادات الموجهة للمنتخب الوطني، مؤكدًا أن اللاعبين قدموا مستوى يليق باسم مصر، وأن التقليل من هذا الأداء لا يعكس حقيقة ما جرى داخل الملعب، خصوصًا في بطولة تتطلب صلابة ذهنية وتحمّلًا بدنيًا عاليًا.

وبإضافة بُعد تنظيمي للحديث، دعا إلى ضرورة مراجعة الإجراءات التي تحكم اللجان المختصة بالتحكيم والمراجعة التقنية، وتعزيز آليات المساءلة الداخلية عندما تؤثر قرارات محددة على نتائج المباريات أو على العدالة الرياضية. كما اعتبر أن دعم الإدارة الفنية والاهتمام بالحالة النفسية للاعبين عاملان أساسيان لاستمرار المستوى الجيد، إلى جانب وضوح القواعد ودقة تطبيقها في اللحظات الحاسمة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *