كشفت الفنانة فيفي عبده تفاصيل جديدة عن إصابتها الأخيرة بعد سقوطها من على السلم، موضحة أنها تعرضت لِكسر استدعى تدخلاً طبياً، لكنها قررت عدم إجراء عملية جراحية والاكتفاء بالتجبير.
وقالت فيفي عبده، خلال لقائها في برنامج «تفاصيل» على قناة صدى البلد، إن السقوط حدث بشكل مفاجئ رغم أن السلم الذي وقع منه كان صغيرًا. وأضافت أنها عندما سقطت تعرضت للكسـر، وأكدت أن الأطباء اقترحوا إجراءً يتضمن شرائح ومسامير لإتمام العلاج، لكنها فضّلت التعامل مع الإصابة بالتجبير.
وأوضحت الفنانة أنها اتخذت قرارها بعدم الخضوع للجراحة، مشيرة إلى أن ما حدث معها لم يكن في الحسبان، وأن مثل هذه السقوطات البسيطة قد تؤدي إلى أضرار أكبر مما يتوقعه البعض. كما أكدت أن التجـبير كان خيارها لتجاوز مرحلة الإصابة مع الحفاظ على العلاج دون جراحة.
من جانب آخر، تطرقت فيفي عبده للجانب النفسي والوجداني لما تمر به، قائلة إن «القدر بيعمي البصر»، على حد تعبيرها، موضحة أن الظروف قد تفرض نفسها على الإنسان في لحظة، وأن الناس أحياناً لا تترك الفنان يعيش خصوصيته.
وأكدت الفنانة أيضاً أنها تعتقد أن الحسد كان من الأسباب التي تعرضت لها خلال الفترة الأخيرة، قائلة: «أنا محسودة». ولفتت إلى أن الفنان قد يمر بتحديات وأحداث لا يعرفها الجمهور، وأن ما يُرى على السوشيال ميديا أو في الظهور الإعلامي لا يعكس دائماً حقيقة ما يحدث في الكواليس.
كما تحدثت عن طبيعة حياة الفنان، مبينة أن الابتسامة التي تظهر في اللقاءات والبرامج قد تخفي وراءها تعباً ومعاناة يومية، وأن الكثير من الفنانين يواجهون ضغوطاً صحية أو نفسية بصمت. وأشارت إلى أن الحديث عن تفاصيل الحياة الشخصية قد يضاعف الضغط ويؤثر على معنويات الفنان.
واختتمت فيفي عبده حديثها بالتأكيد على أن الإنسان لا يستطيع دائماً التحكم في القدر، لكن يمكنه التعامل مع ما يحدث عبر قرارات علاجية مناسبة ودعم نفسي من حوله، مطالبة في الوقت نفسه باحترام خصوصية الفنانين وتقليل التدخل في تفاصيلهم.
وبالإضافة إلى سردها لتفاصيل الإصابة، أكدت فيفي عبده أهمية الالتزام بتوجيهات الطبيب والمتابعة بعد الكسور، خصوصاً أن القرارات العلاجية تختلف حسب مكان الكسر وشدته ومدى تأثيره على الحركة. كما شددت ضمنياً على أن إصابة السقوط—حتى من سلم صغير—قد تكون أكثر خطورة مما يعتقد البعض، ما يجعل الكشف الطبي المبكر أمراً ضرورياً لتجنب مضاعفات لاحقة.

التعليقات