التخطي إلى المحتوى

هنأ حسين أبو صدام، نقيب الفلاحين، الفلاح المصري بمناسبة عيد الفلاح المصري، مؤكدًا أن هذا اليوم يمثل مناسبة للتقدير والاعتزاز باليد المنتجة التي تسهم في دعم الاقتصاد الوطني.

وقال حسين أبو صدام في مداخلة هاتفية ببرنامج من ماسبيرو عبر قناة الأولى الفضائية: «كل سنة وأنتم طيبين»، مشيرًا إلى أن عيد الفلاح المصري هو يوم تكريم للفلاح المصري واليد العاملة التي تمثل حجر أساس في قطاع الزراعة.

وأضاف أن قطاع الزراعة في مصر يشهد تطورًا ملحوظًا، وأن الإنجازات التي تحققها الدولة في هذا المجال باتت نموذجًا يحتذى، بما يعكس حجم الاهتمام بتحسين منظومة الإنتاج الزراعي وتوسيع نطاق الرقعة الزراعية.

وأوضح أبو صدام أن الدولة تعمل على استصلاح مساحات كبيرة من الأراضي، لافتًا إلى أنه تم استصلاح 4.5 مليون فدان، وهو ما ينعكس على زيادة القدرة الإنتاجية وتلبية احتياجات السوق المحلية، فضلًا عن دعم التوسع التصديري.

كما أشار إلى أن الصادرات الزراعية وصلت إلى نحو 10 مليون فدان من حيث المساحات المرتبطة بالإنتاج الزراعي التصديري، مؤكدًا أن مصر حققت مكانة متميزة عالميًا، حيث تعد «رقم واحد» في تصدير الفراولة والموالح إلى مختلف دول العالم.

وواصل حسين أبو صدام حديثه حول دور الدولة في توفير سبل الدعم للفلاح المصري، مؤكدًا أن منظومة الدعم تشمل تحسين ظروف العمل الزراعي وتوفير الإمكانات التي تساعد المزارعين على رفع كفاءة الإنتاج وتحسين الجودة.

وأشار إلى أن من أبرز المبادرات التي تستهدف تحسين حياة الفلاحين في الريف المصري مبادرة حياة كريمة، معتبرًا إياها من المبادرات المحورية التي تسهم في تحسين معيشة الفلاح ودعم البنية الأساسية والخدمات المرتبطة بالقرى.

وتأتي هذه التصريحات في إطار الاحتفاء بعيد الفلاح المصري، بما يعكس توجهًا نحو إبراز جهود الدولة في تطوير الزراعة وتعزيز التصدير، إلى جانب التأكيد على قيمة الفلاح ودوره في تحقيق الأمن الغذائي وتنمية الاقتصاد.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *