التخطي إلى المحتوى

أكد الدكتور جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، أن افتتاح دورة الألعاب الأفريقية الثانية عشرة للجامعات «القاهرة 2026» يمثل خطوة جديدة تعكس تطور الرياضة الجامعية في مصر وتوسع دائرة المشاركة الرياضية على مستوى القارة.

وشدد الوزير خلال كلمته في حفل الافتتاح، على أهمية الحدث في تعزيز مكانة الرياضة الجامعية باعتبارها رافدًا أساسيًا لاكتشاف المواهب، وتمكين الطلاب الرياضيين من تطوير قدراتهم وتقديم أفضل ما لديهم في بيئة تنافسية تجمع نخبة من المشاركين من مختلف الدول الأفريقية.

كما عبّر جوهر نبيل عن خالص الشكر والتقدير للرئيس عبد الفتاح السيسي، تقديرًا لجهوده المتواصلة في دعم الرياضة المصرية ورعاية الموهوبين، مؤكدًا أن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير منظومة الرياضة، بما يشمل متابعة الرياضيين من مختلف مراحلهم العمرية، ورفع كفاءة البرامج التدريبية، وربط الممارسة الرياضية ببرامج إعداد متكاملة.

تنظيم يعكس قدرة مصر على استضافة الأحداث الكبرى

وأضاف أن استضافة مصر للدورة تأتي ترجمة لقدرتها على تنظيم الفعاليات الرياضية الكبرى بكفاءة وتنظيم يليق بحجم الحدث، فضلًا عن دورها المحوري في دعم التعاون الرياضي بين الجامعات والشباب الأفريقي، بما يسهم في توطيد الروابط بين المؤسسات التعليمية والرياضية على مستوى القارة.

ولفت الوزير إلى أن دورة «القاهرة 2026» ليست مجرد منافسة رياضية، بل منصة لتبادل الخبرات وبناء شراكات، وتعزيز قيم الرياضة مثل الانضباط والعمل الجماعي والروح الرياضية، كما تمنح اللاعبين فرصة للتألق أمام جمهور من عشاق الرياضة ولجان تحكيم متخصصة، بما يرفع من مستوى الاحتكاك ويعزز فرص التطور للأجيال الواعدة.

وتتزامن أهمية الدورة أيضًا مع دور الرياضة الجامعية في سد الفجوة بين الموهبة والاحتراف، من خلال توفير بيئة تنافسية رسمية، وإبراز الرياضيين القادرين على تمثيل بلدانهم ومستقبلهم الرياضي بثقة. كما تسهم مثل هذه المشاركات في رفد المنتخبات والبرامج الوطنية باللاعبين المتميزين، وتقديم نماذج مشجعة للشباب في مختلف المجالات الرياضية.

وأكد جوهر نبيل أن مصر ستواصل دعم الرياضة الجامعية عبر الاهتمام بالبنية التنظيمية، وتحسين فرص التدريب، وتكثيف الجهود لاكتشاف المزيد من المواهب، بما يضمن استمرارية مسار التميز الرياضي وتحقيق نتائج تعكس مكانة الرياضة المصرية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *