وجه الدكتور جمال شعبان، العميد السابق لمعهد القلب القومي، نصيحة مهمة لطلاب المدارس والأسر مع اقتراب بداية العام الدراسي، مؤكدًا أن مرحلة ما قبل الذهاب للمدرسة تُعد فرصة حاسمة لضمان طاقة وتركيز الطفل طوال اليوم.
وشدد جمال شعبان خلال برنامجه «قلبك مع جمال شعبان» على ضرورة تجهيز الوجبات في المنزل قبل خروج الطفل إلى المدرسة، بدلًا من الاعتماد على خيارات غير مضمونة في الطريق أو في المدرسة. كما أوضح أن الأفضل أن يتناول الطالب طعامه كاملًا قبل الذهاب إلى المدرسة حتى لا يبدأ يومه بجوع أو تشتت.
ونوّه بأن بعض الأطفال قد يتعرضون لمشكلات مثل إهمال الوجبة الموجودة داخل اللانش بوكس أو تركها دون تناول، وفي حالات أخرى قد يقومون برميها أو نسيانها. لذلك دعا الأهالي إلى المتابعة المباشرة والاهتمام بوجبات الأطفال، مؤكدًا أهمية مراقبة السلوك اليومي للتأكد من أن الطفل يتناول طعامه بالفعل.
ولتعزيز التغذية خلال اليوم الدراسي، اقترح جمال شعبان إدخال عناصر غذائية أساسية في وجبات الطفل، مثل البيض والفراخ، باعتبارها من الخيارات الغنية بالبروتين التي تساعد على دعم النمو وتحسين الإحساس بالشبع. كما شدد على أهمية شرب اللبن لكونه مصدرًا مهمًا للكالسيوم والعناصر الداعمة لصحة العظام والعضلات.
وأضاف أن تنظيم النوم جزء لا يقل أهمية عن التغذية؛ إذ نصح بأن ينام الطفل مبكرًا ويضمن ساعات نوم كافية، لأن قلة النوم قد تنعكس على التركيز والتحصيل الدراسي والمزاج. واعتبر أن الالتزام بوقت نوم ثابت يساعد على تهيئة الجسم والعقل لبدء اليوم الدراسي بكفاءة.
ولإثراء التطبيق اليومي للنصائح، يمكن للأسرة أن تتبع خطوات عملية مثل إعداد الوجبة بعناية وتغليفها بشكل صحي، واختيار مكونات سهلة البلع والهضم ومناسبة لعمر الطفل، مع التأكد من احتوائها على مزيج متوازن من البروتينات والمنتجات اللبنية والخضراوات إن أمكن. كما يمكن للأهل تشجيع الطفل على تناول جزء من وجبته في وقت مبكر من اليوم الدراسي، وتذكيره بلطف دون ضغط حتى تصبح العادة مستقرة.
في المحصلة، تؤكد روشتة الدكتور جمال شعبان أن أفضل بداية للمدرسة تبدأ من البيت: وجبة متوازنة تُجهَّز مسبقًا، وتناول الطعام قبل الخروج، ومتابعة فعلية للّانش بوكس، مع نوم مبكر وساعات كافية؛ لتوفير طاقة صحية وتحسين القدرة على التركيز ومتابعة الدراسة.

التعليقات