أفاد زياد قاسم، مراسل «القاهرة الإخبارية» من معبر رفح، بأن الجانب المصري يشهد حالة تأهب قصوى استعداداً لاستقبال دفعة جديدة من المرضى والمصابين والجرحى الفلسطينيين من أجل تلقي العلاج في المستشفيات المصرية. وتأتي هذه الاستعدادات بالتزامن مع وصول دفعة من العائدين إلى قطاع غزة بعد استكمال علاجهم في مصر وخارج القطاع، وفقاً لإجراءات منظمة عبر معبر رفح.
وأوضح قاسم أن العائدين أنهوا ما يلزم من إجراءات تتعلق بعودتهم، ثم انتقلوا إلى الجانب الفلسطيني من المعبر تمهيداً لدخولهم إلى قطاع غزة. ولفت إلى أن الساعات الأولى من اليوم شهدت أيضاً اصطفاف مئات الشاحنات المحملة بمساعدات إغاثية وإنسانية بكميات كبيرة، بما يعكس استمرار الجهود لتلبية الاحتياجات المتزايدة للسكان في ظل الظروف الراهنة.
وأشار إلى أن الشاحنات تحركت باتجاه منفذ كرم أبو سالم، حيث تُستكمل عملية إدخال المساعدات إلى داخل قطاع غزة. كما أكدت التقارير أن مصر تواصل إرسال قوافل المساعدات باستمرار، ومن أبرزها قوافل «زاد العزة»، والتي تضم عشرات الأطنان من المساعدات المتنوعة تشمل مواداً غذائية واحتياجات أساسية وإغاثية، إلى جانب دعم الخدمات الإنسانية المرتبطة بحاجات المتضررين.
وتتضمن عمليات الاستقبال والإدخال عادةً تنسيقاً بين الجهات المختصة لضمان انتظام الحركة على المعبر، مع متابعة إجراءات الفحص والتدقيق لضمان وصول الحالات الطبية والمواد الإغاثية في أقصر وقت ممكن. كما تركز الجهات المعنية على جاهزية البنية اللوجستية داخل المعبر من حيث تنظيم المسارات وتوفير التجهيزات اللازمة لتعامل أسرع مع المرضى والمصابين، نظراً لحساسية الحالات الصحية وتفاوت احتياجاتها.
وفي السياق نفسه، يأتي تحرك الشاحنات وفرق المساعدات بالتزامن مع استمرار الاهتمام بالخدمات الطبية، عبر توفير مسارات واضحة للحالات التي تحتاج علاجاً عاجلاً أو رعاية متخصصة في المستشفيات المصرية. وتؤكد هذه الخطوات مجتمعةً على استمرار الدور الإنساني والتضامني في دعم الفلسطينيين عبر المعابر، بما يشمل العلاج والإغاثة وتيسير عودة العائدين بعد تلقي العلاج.

التعليقات