قدّمت قناة «صدى البلد» تقريرًا يسلّط الضوء على مشاركة مؤسسة أبو العينين للعمل الاجتماعي والثقافي ضمن القافلة الشاملة لمبادرة «إيد واحدة» بقرية بناويط التابعة لمركز المراغة في محافظة سوهاج، وذلك تحت مظلة التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي. وتأتي هذه الجهود في إطار دعم الأسر الأولى بالرعاية، وتوفير حزمة متكاملة من الخدمات التي تمس احتياجات الأهالي في مجالات متعددة.
وتجسدت مشاركة المؤسسة بتوجيهات النائب محمد أبو العينين رئيس مجلس الإدارة، وبمتابعة السيدة سمية أبو العينين نائب رئيس مجلس الإدارة، ضمن خطة موسعة تشمل ثماني قوافل شاملة تستهدف ثماني محافظات بصعيد مصر. وتهدف القوافل إلى الوصول المباشر للمستفيدين من خلال تجهيز المعونات وتنظيم توزيعها، إلى جانب تقديم خدمات مساندة متنوعة لرفع كفاءة الاستفادة وتحقيق أثر ملموس على أرض الواقع.
وشملت المساعدات التي قدمتها مؤسسة أبو العينين خلال قافلة سوهاج مجموعة واسعة من الاحتياجات الأساسية والتعليمية والصحية، من بينها كراتين المواد الغذائية، والحقائب المدرسية، والكراسي المتحركة، إضافةً إلى حلوى المولد النبوي وما يتصل بها من هدايا للأطفال. كما تضمنت القافلة هدايا وألعابًا مخصصة للصغار، بهدف رسم البهجة وإدخال الفرحة على الأسر والأطفال في مناسبة سعيدة وتعزيز الجانب المجتمعي للعمل الإنساني.
وعلى مستوى الخدمات الموجهة للأهالي، شهدت مدرسة بناويط الابتدائية المشتركة اصطفاف المساعدات والسلع الغذائية تمهيدًا لتوزيعها، بينما استقبلت مدرسة بناويط الثانوية المشتركة المواطنين للاستفادة من العيادات الطبية التي جرى تنظيمها ضمن فعاليات القافلة. ويأتي هذا التوجه في إطار تبنّي القوافل لنهج متعدد المحاور يجمع بين المعونة المباشرة والخدمات الصحية والإرشادية التي تُقدّم للأسر المستفيدة.
وتُسهم مؤسسة أبو العينين في القوافل الثماني عبر ضخ آلاف الكراتين وأطنان من المواد الغذائية والسلع الأساسية، بالتزامن مع توفير عدد من الكراسي المتحركة والأدوية، فضلًا عن إتاحة الحقائب المدرسية ولعب الأطفال ضمن حزمة دعم متكاملة. كما جرى تجهيز علب حلوى المولد النبوي خصيصًا لتقديمها للأسر والاطفال كجزء من مبادرات توطيد التلاحم المجتمعي.
وفي سياق العمل التنظيمي، شارك مئات المتطوعين في تجهيز المساعدات ونقلها وتنظيم عملية توزيعها، بما يضمن وصول المعونات في الوقت المناسب وبطريقة منظمة. وتؤكد المشاركة امتداد جهود المؤسسة لأكثر من 45 عامًا في العمل الاجتماعي والإنساني، ضمن رؤية تسعى إلى تحسين جودة حياة الأسر، وتخفيف أعباء المعيشة، وتعزيز فرص التعليم والرعاية الصحية.
وتعكس مبادرة «إيد واحدة» عبر قوافلها الشاملة نموذجًا للتكامل بين مؤسسات المجتمع المدني والتحالف الوطني، بهدف الوصول إلى الفئات الأكثر احتياجًا في محافظات الصعيد، وتقديم دعم فعّال لا يقتصر على الإغاثة العاجلة، بل يمتد إلى دعم مستدام في مجالات التعليم والصحة والتمكين المجتمعي.

التعليقات