التخطي إلى المحتوى

أكد الكاتب الصحفي رفعت فياض، المتخصص في شؤون التعليم، أن خيارات طلاب المرحلة الثالثة بالثانوية العامة تتضمن أماكن شاغرة متعددة سواء داخل الكليات أو المعاهد من حيث العدد، لكن ما يميّز المشهد هو أن “النوعية” أو التخصصات الأكثر رغبة قد تكون متاحة بأعداد أقل مقارنةً بغيرها.

وشدد فياض، خلال تصريحات تلفزيونية، على أن الطالب يجب أن يحسن ترتيب رغباته بدقة أثناء عملية التسجيل في التنسيق، مؤكدًا أن طلاب المرحلة الثالثة قد يجدون تفاوتًا واضحًا بين الكليات والتخصصات من ناحية الإتاحة. وأوضح أن بعض الكليات قد لا تتجاوز 100 مكان في بعض التخصصات، ما يجعل حسن ترتيب الرغبات عاملًا حاسمًا لزيادة فرص القبول.

وبيّن المتحدث أن هناك أماكن محددة متاحة في كليات مثل: التجارة والحقوق والخدمة الاجتماعية والتربية، إضافة إلى المعاهد العليا التي يصل عددها إلى نحو 185 معهدًا. وأشار إلى أن هذه الجهات تُعد من أبرز الخيارات المطروحة أمام الطلاب، مع وجود تنوع في المسارات الدراسية المتاحة.

ولفت فياض إلى نقطة مهمة للطلاب: بعد إعلان نتيجة المرحلة الثالثة، سيتم فتح باب تقليل الاغتراب، على غرار ما حدث في المرحلتين الأولى والثانية. وأوضح أن تقليل الاغتراب سيكون متاحًا بنسبة تصل إلى 10% من الكليات التي التحق بها الطلاب، بما يمنح فرصة إضافية لمن يرغبون في تقليص مسافة الدراسة أو الالتحاق بقرب جغرافي أكبر قدر الإمكان.

ونصح الكاتب الطلاب خلال هذه المرحلة بالتركيز في إدخال الرغبات وفق ترتيب منطقي يجمع بين رغبات الطالب وواقع الإتاحة، وعدم الاكتفاء بالرغبة الأعلى فقط، خاصةً مع محدودية المقاعد في بعض التخصصات. كما أوصى بمراجعة التعليمات والضوابط الخاصة بالتنسيق وتقليل الاغتراب فور الإعلان عن النتيجة لضمان الاستفادة من الفرص المتاحة في الوقت المحدد.

وتأتي هذه المعلومات لتطمين طلاب المرحلة الثالثة بأن هناك خيارات موجودة بالفعل، مع ضرورة التعامل بوعي مع التفاوت في أعداد المقاعد، والترتيب الذكي للرغبات، والاستعداد لاستحقاق تقليل الاغتراب فور فتحه بعد إعلان النتيجة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *