التخطي إلى المحتوى

أعلن الدكتور أسامة رسلان، المتحدث الرسمي باسم وزارة الأوقاف، أن انطلاق الموسم الثاني من برنامج «دولة التلاوة» يأتي ترجمةً لحرص الدولة على اكتشاف المواهب القرآنية الواعدة في مصر وإبرازها محليًا ودوليًا، ليس فقط في إتقان التلاوة، بل كذلك في الفهم الواعي لكتاب الله.

وأوضح رسلان خلال مداخلة هاتفية عبر برنامج «صباح البلد» على قناة «صدى البلد» أن البرنامج شهد في موسمه الأول وصولًا لحوالي 5 مليارات مشاهدة، مؤكدًا أن هذا الرقم يُعد الأعلى مقارنةً بأي برنامج سابق على المنصات المختلفة. وأشار إلى أن ما تم تقديمه خلال العام الحالي للمسابقة يمثل ضعف ما قُدم في الموسم الأول، بما يعكس اتساع قاعدة المشاركة وارتفاع التفاعل.

وبحسب ما ذكر، انطلق أمس الموسم الثاني من البرنامج بعد نجاح الموسم الأول، وذلك تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية. ولفت إلى أن عدد المتقدمين في الموسم الثاني بلغ 25 ألف متقدم، موضحًا أن الوزارة عملت على توفير بيئة تنظيمية وتقنية داعمة لعملية التسجيل وضمان سهولة مشاركة الراغبين في الانضمام.

وأكد المتحدث أن التقديم كان متاحًا «أون لاين» حتى 30 يونيو الماضي، بما يتيح التيسير على المشاركين وأسرهم، مع تنظيم الاختبارات ضمن مسار زمني واضح. وأوضح أن تصفيات الاختبارات خلال الموسم الثاني ستُجرى في 10 محافظات، بما يضمن وصول فرص المشاركة إلى أكبر عدد من المحافظات ويعزز العدالة وتكافؤ الفرص.

كما أشار الدكتور أسامة رسلان إلى أن مؤسسات الدولة في «الجمهورية الجديدة» تعمل بشكل مستمر على اكتشاف المواهب وصقلها في مجالات متعددة. وضرب أمثلة بمبادرات أطلقتها جهات حكومية: برنامج «كابيتانو مصر» من وزارة الشباب والرياضة لاكتشاف المواهب الرياضية في كرة القدم، ومبادرة «أشبال مصر الرقمية» من وزارة الاتصالات لدعم مهارات الشباب الرقمية. وأضاف أن وزارة الأوقاف تتولى بدورها الإشراف على جانب جودة وحسن التلاوة والأداء القرآني.

ودعا المتحدث الرسمي في ختام تصريحه المواطنين إلى الإقبال على مبادرات الدولة المختلفة، مؤكدًا أن المشاركة المجتمعية تمثل خطوة مهمة في دعم الشباب، وإتاحة الفرصة لهم لتطوير قدراتهم وبناء مستقبلهم في مجالات الإبداع والإتقان.

وسيستمر «دولة التلاوة» في تقديم منصة تُبرز أصواتًا قرآنية جديدة وتدعم التكوين المنهجي للمشاركين، مع التركيز على الجمع بين الأداء الصحيح والفهم السليم؛ بما يسهم في نشر قيم القرآن وتعميق أثره في الوعي العام.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *