التخطي إلى المحتوى

أكدت دانا أبو شمسية، مراسلة قناة «القاهرة الإخبارية»، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي أصدر بيانًا عاجلًا أعلن فيه استهداف قائدين وعدد من عناصر حركة حماس عبر غارات جوية داخل قطاع غزة. وأوضحت أبو شمسية أن الضربات الجوية ركزت على مناطق في غزة، تشمل النصيرات والدرج وحي التفاح.

وفي مداخلة تلفزيونية مع الإعلامية نهى درويش، مقدمة برنامج «منتصف النهار» على قناة «القاهرة الإخبارية»، أشارت المراسلة إلى أن بيانًا تفصيليًا لاحقًا صدر عن المتحدث باسم جيش الاحتلال، أفاد بأن عملية الاستهداف استغرقت أقل من نصف ساعة. ووفقًا لما ورد في البيان، تم استهداف قائد تتبناه إسرائيل على أنه شارك في أحداث السابع من أكتوبر، إلى جانب قائد آخر داخل حركة حماس.

كما ذكرت أبو شمسية أن سلاح الجو الإسرائيلي استهدف في منطقة النصيرات قائدًا يُعدّ مسؤولًا في الجناح العسكري لحركة حماس، وفق رواية البيان. وأضافت أن الاستهداف تلاه خلال وقت قصير بضربة ثانية في منطقتي الدرج والتفاح، طالت قائدًا آخر في حركة حماس وعددًا من العناصر والناشطين الذين كانوا يعملون بجواره، بحسب المزاعم الإسرائيلية.

وتطرّق البيان، حسب المراسلة، إلى ادعاءات حول وجود مخططات تُنسب لعناصر حركة حماس، قيل إنها تهدف إلى استهداف قوات جيش الاحتلال العاملة في قطاع غزة، وبخاصة في المنطقة الآمنة وفق ما تذكره إسرائيل. وأكدت دانا أبو شمسية أن القوات الإسرائيلية ما تزال منتشرة في المنطقة وفقًا للاتفاق، وأن تل أبيب ترى أن استمرار العمل هدفه إزالة أي تهديد يُعدّ فوريًا.

واعتبرت أبو شمسية أن هذا التصعيد يأتي ضمن سياق تصريحات متداولة لكبار الساسة الإسرائيليين. وذكرت أن وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس سبق أن قال قبل يومين إنه لا انسحاب من قطاع غزة، في حين أكد رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو خلال لقائه كوشنر وأعضاء مجلس السلام أن عمليات الاغتيال ستستمر، خصوصًا بحق من وصفتهم الحكومة بالمشاركين في أحداث السابع من أكتوبر.

كما لفتت إلى أن الغارة—بحسب ما تؤكده رواية جيش الاحتلال—كانت جزءًا من عملية انتهت خلال فترة قصيرة، ويمكن فهم ذلك من خلال تفاصيل البيان الذي تناول الجهات المشاركة ومراحل التنفيذ، وهو ما يشير إلى أن العملية التي تحدثت عنها البيانات شملت مناطق النصيرات والتفاح والدرج.

ولتعزيز الصورة العامة، تشير التقارير الميدانية عادةً إلى أن هذه الضربات تتزامن مع مرحلة عمليات واسعة تسعى إسرائيل من خلالها—وفق رواياتها—لتحقيق أهداف عسكرية تتعلق باستهداف قيادات، وتعطيل قدرات تنظيمية، ومنع أي تحركات تراها تهديدًا لقواتها داخل قطاع غزة. وفي المقابل، تظل هذه الاتهامات محل جدل واسع وتتفاوت طريقة تلقيها وفقًا لمنظور كل طرف، في ظل استمرار التوتر الإنساني والأمني وما يترتب عليه من تبعات على السكان المحليين في مناطق الاستهداف.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *