قال عبد المنعم إبراهيم، مراسل قناة «القاهرة الإخبارية»، إن وزير الدولة البريطاني لشئون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وصل إلى محافظة شمال سيناء خلال زيارته لمصر، حيث استقبله محافظ شمال سيناء، وتم تنظيم جولة اطلعه خلالها على المراكز اللوجستية التي خصصتها مصر عقب اندلاع العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة بهدف تجهيز المساعدات الإنسانية وإعدادها للشحن إلى القطاع المحاصر.
وأضاف المراسل، في مداخلة عبر «القاهرة الإخبارية»، أن الوزير تفقد تلك المراكز واطلع على حجم المساعدات الإنسانية التي تتكدس داخلها، مشيرًا إلى أن ذلك يأتي في ظل العراقيل التي تفرضها سلطات الاحتلال الإسرائيلي على إدخال المساعدات إلى غزة وعلى آليات تدفق الإغاثة عبر المعابر.
وأوضح إبراهيم أن الزيارة تضمنت الاطلاع على المخزون الطبي، حيث تفقد الوزير الأدوية والمستلزمات الطبية الموجودة في الأماكن المخصصة لها داخل المراكز اللوجستية، بما يعكس حجم التجهيزات التي تراكمت نتيجة تعطل عمليات الدخول والاستخدام داخل القطاع. كما شاهد الوزير قسم المساعدات التي تم رفضها من جانب سلطات الاحتلال، ومن بينها معدات طبية ومولدات كهربائية، توضح التقارير المتداولة أن إسرائيل تمنع دخولها رغم الحاجة الإنسانية الملحة لسكان غزة إليها.
وبيّن المراسل أن هذه المعدات والأجهزة الطبية ما زالت موجودة داخل المراكز اللوجستية المصرية المخصصة لإعداد وتجهيز المساعدات، في إشارة إلى استمرار الجاهزية المصرية لاستقبال الشحنات والمكونات الحيوية وتحويلها إلى قوافل إغاثية عند توافر شروط إدخالها إلى القطاع.
### فرق الهلال الأحمر المصري وآلية القوافل
وتابع عبد المنعم إبراهيم أن الوزير اطلع أيضًا على آلية عمل فرق الهلال الأحمر المصري في تجهيز قوافل المساعدات، حيث تعمل الفرق على مدار الساعة لتحويل المواد المخزنة إلى شحنات منظمة وفق احتياجات القطاع. وأشار إلى أن إعداد القوافل يتم في شمال سيناء، باعتبارها الأقرب جغرافيًا إلى غزة، بما يختصر مسافات النقل ويسهم في رفع كفاءة الاستجابة الإنسانية.
وأكدت الزيارة، وفقًا لما أورد المراسل، التزام الجانب المصري بتقديم الدعم الإنساني وتهيئة كل المتطلبات اللوجستية لإغاثة المدنيين، في الوقت الذي تستمر فيه القيود التي تحد من وصول المساعدات إلى داخل قطاع غزة. كما سلطت الجولة الضوء على الفجوة بين حجم ما يتم تجهيزه من مساعدات داخل المراكز وبين الواقع الميداني لإدخالها، وما يترتب عليه من تكدس في المخزون لجهة الإمدادات الطبية والغذائية واحتياجات الإيواء والإنقاذ.

التعليقات