التخطي إلى المحتوى

أعلن شادي زلطة، المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم، أن بدء العام الدراسي الجديد سيكون يوم 12 سبتمبر المقبل، على أن تشمل الخطة الزمنية 183 يوم دراسة بهدف ضمان استكمال المناهج في مواعيدها وتوفير وقت كافٍ للمراجعة قبل الامتحانات. وأوضح المتحدث أن القرار ليس إجراءً جديدًا بالكامل، إذ سبق تطبيقه بعد عام 2023.

وأوضح زلطة، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج “كل الأبعاد” عبر فضائية “إكسترا نيوز”، أن نسب حضور الطلاب في المدارس شهدت تحسنًا ملحوظًا. وذكر أن نسبة الحضور في العام الماضي بلغت 86%، مع توقع زيادة هذه النسبة خلال العام الحالي لتصل إلى ما يزيد على 90%.

وفيما يتعلق بنظام البكالوريا، أكد المتحدث الاستقرار على توزيع درجات الامتحانات إلى 50% أسئلة اختيار من متعدد و50% أسئلة مقالية، بما يساعد على قياس الفهم والتحصيل من جهة، ويعزز مهارات الكتابة والاستيعاب من جهة أخرى. كما تم التأكيد على تطبيق نظام المسارات التخصصية ضمن منظومة البكالوريا بما يتوافق مع توجهات التخصصات واحتياجات الطلاب.

ومن أبرز عناصر منظومة المتابعة خلال العام الدراسي، تحدث شادي زلطة عن آليات التقييم المستمر التي تضمن رصد مستوى الطالب بصورة منتظمة. حيث تم تخصيص 60% من أعمال السنة لتقييمات متعددة تشمل الاختبارات الأسبوعية والشهرية، إضافة إلى كراسة الحصة والواجبات، وكذلك تقييمات السلوك والمواظبة. ويهدف هذا التوزيع إلى تقليل الاعتماد على امتحان نهاية العام فقط، ورفع جدية الالتزام بالحضور والمذاكرة داخل الفصل وخارجه.

كما أشار إلى أن التركيز على التقييمات الأسبوعية والشهرية يساعد المدارس والطلاب على تحديد نقاط القوة والضعف مبكرًا، وتمكين المعلمين من تقديم دعم أو تعديل في طرق المذاكرة بما يتناسب مع مستوى كل مجموعة طلاب، فضلاً عن تعزيز الانضباط الدراسي من خلال ربط التقييمات بعناصر مثل المواظبة والسلوك.

وبناءً على ذلك، تأتي الخطة الجديدة ضمن توجه عام لتطوير منظومة التعليم وتحسين جودة المتابعة، عبر توسيع فترة الدراسة وضبط شكل الامتحانات وتفعيل أدوات تقييم متنوعة خلال العام، بما ينعكس في النهاية على مستوى الطلاب في التحصيل والمراجعة والاستعداد للاختبارات النهائية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *