التخطي إلى المحتوى

وجه هاكان فيدان، وزير خارجية تركيا، الشكر والتقدير لمصر على حفاوة الاستقبال والضيافة، مؤكداً أن زيارته تأتي في إطار تعزيز مسار العلاقات الثنائية القائمة على الأخوة والثقة المتبادلة.

وفي كلمة خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره المصري، قال فيدان إن العلاقات بين مصر وتركيا تسير بمستوى متميز، في ظل التفاهم المستمر وتبادل الاحترام بين البلدين. كما شدد على أن أنقرة تواصل العمل مع مصر وتحرص على تطوير التعاون بينهما بصورة “بكل قوة”، مع التأكيد على أن المرحلة المقبلة تحمل فرصاً أوسع للتنسيق والتقارب في ملفات متعددة.

وأوضح الوزير التركي أن بلاده تستهدف تعزيز حجم التبادل التجاري مع مصر خلال الفترة المقبلة، مع التركيز على توسيع نطاق التعاون الاقتصادي والتجاري، ورفع كفاءة العلاقات في القطاعات المختلفة بما يخدم مصالح الطرفين. وأشار إلى أن تركيا ومصر تعتبران من أكبر دول المنطقة، وأن توسيع التعاون بينهما يمكن أن ينعكس إيجاباً على الاستقرار الإقليمي.

كما تناول فيدان أولوية تطوير التعاون في المجال البحري، معتبراً أن هذا المسار يمثل رافعة مهمة لتعميق الشراكة بين البلدين. ووفق ما تم التصريح به، فإن التعاون البحري يُنظر إليه باعتباره عنصر دعم لمصالح الدولتين، ووسيلة لتشجيع الأمن الملاحي والتكامل في مجالات النقل والخدمات البحرية والاستثمار.

وفي سياق متصل، أكد فيدان أن تركيا ومصر ستسهمان معاً في تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، مشيراً إلى أن تعزيز العلاقات الثنائية والارتكاز على الحوار والتنسيق يمكن أن يدعم الاستقرار الإقليمي ويحد من فرص التصعيد. وضمن هذا الإطار، يمكن أن تتجه الجهود المشتركة نحو تعميق التشاور السياسي، وتوسيع مجالات التعاون الاقتصادي، وفتح آفاق جديدة للمشاريع الاستثمارية المشتركة التي تعود بالنفع على البلدين.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تسعى فيه الأطراف إلى توسيع التعاون في المجالات ذات الأولوية، بما في ذلك التجارة والاقتصاد والتعاون البحري، بهدف بناء شراكة أكثر فاعلية تتوافق مع مصالح مصر وتركيا وتطلعات المنطقة نحو الاستقرار والتنمية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *