التخطي إلى المحتوى

أكد عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي، أن أعداد الطلاب المقبولين في كلية الطب خلال العام 2026 ستكون مماثلة تماماً لأعداد العام الماضي، بما يعكس استمرارًا في خطط الاستيعاب وفق المعايير المعتمدة.

وخلال تصريحاته في مؤتمر صحفي، أوضح الوزير أن نسبة 5% المخصصة للشهادات المعادلة تُعد نسبة مرنة، لافتًا إلى أن الآلية الخاصة بتوظيف هذه النسبة تتم وفق الضوابط التي تضمن العدالة في عملية المفاضلة، مع مراعاة طبيعة الشهادات المعادلة ومتطلبات الاعتماد.

كما أشار عبد العزيز قنصوة إلى أنه تم التنسيق مع البنك المركزي بشأن منح “المستقبل” والآليات المتعلقة بالأعداد المخصصة لها، مؤكداً أن الإعلان عن تفاصيل تلك المنح—ومن ضمنها العدد والأسماء—سيتم وفق الضوابط المعمول بها في العام الماضي.

وأضاف الوزير أن المنح المعلنة سابقاً شملت طلابًا متميزين غير قادرين على تحمل تكاليف الدراسة، بما يهدف إلى دعم الاستمرارية التعليمية وتمكين الفئات المؤهلة من الالتحاق بالتخصصات الحيوية مثل الطب.

وتأكيداً على وضوح الإجراءات، شدد الوزير على أن الإعلان النهائي سيكون من خلال القنوات الرسمية وبالتوافق مع الضوابط التنظيمية المعتمدة، مع الالتزام بالحوكمة وتحديد الشروط المطلوبة لكل فئة من المتقدمين. ومن المتوقع أن تشمل الخطوات المقبلة توحيد المعايير الخاصة بالمفاضلة بين الطلبة، ومراجعة الملفات وفق المتطلبات المعتمدة لضمان وصول الفرصة للطلبة المستوفين للشروط.

كما يتضمن سياق الإعلان عادةً تحديد آليات سداد الرسوم أو دعم المنح للطلاب المؤهلين، وتوضيح مسار التقديم والوثائق المطلوبة، بما يساعد المتقدمين على فهم المعايير مسبقاً وتجنب أي التباس أثناء فترة التسجيل أو تقديم المستندات.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *