التخطي إلى المحتوى

أكدت ولاء السلامين، مراسلة «القاهرة الإخبارية» من رام الله، أن السلطات الإسرائيلية تواصل التوسع الاستيطاني داخل الأراضي الفلسطينية، وذلك في إطار مخططات تستهدف توسيع المستوطنات على حساب الأراضي والممتلكات الفلسطينية. وأشارت إلى أنه جرى الإعلان عن بناء أكثر من 600 وحدة استيطانية جديدة على أراضي بلدة كفر عقب شمال القدس المحتلة، بما يعزز حالة الضغط على السكان المحليين ويزيد من فرص مصادرة مزيد من الأراضي.

وفي سياق متصل، أوضحت مراسلة القناة أن قوات الاحتلال تستمر في اقتحام مناطق فلسطينية وتحويل بعض المنازل إلى نقاط عسكرية أو ثكنات. وذكرت أن أحد منازل المواطنين في بلدة عرابة شمال الضفة الغربية تم تحويله إلى سكن عسكري للقوات الإسرائيلية، مع إبلاغ الأهالي بإمكانية العودة إلى المنزل مساءً بعد استخدامه من جانب الجنود، إضافة إلى رفع العلم الإسرائيلي فوقه، وهو ما اعتُبر انتهاكًا صارخًا لحماية المدنيين وحرمة ممتلكاتهم.

كما أفادت السلامين بأن شمال الضفة الغربية، وخاصة مدينة جنين ومحيطها، يشهد تحركات إسرائيلية متواصلة بالتزامن مع الحديث عن إقامة مستوطنات جديدة أو إعادة مستوطنين إلى مناطق نفوذها. ويرتبط ذلك بزيادة إجراءات السيطرة على الأرض عبر القيود العسكرية، وتوسيع نطاق النشاطات الميدانية، بما ينعكس على حياة السكان اليومية ويزيد من احتمالات التصعيد.

وتابعت أن التضييق على الفلسطينيين مستمر في بلدة يعبد بقضاء جنين، من خلال إغلاق المداخل والطرق، بما يحد من حركة الأهالي والوصول إلى الخدمات الأساسية. وفي جنوب الضفة الغربية، أشارت إلى تعرض منزل فلسطيني في مسافر يطا، بمنطقة وادي الرخيم، للحرق خلال ساعات الليل، وهو ما يسلط الضوء على تصاعد الاعتداءات التي تؤثر على الأمن والاستقرار وتترك آثارًا جسيمة على الأسر المتضررة.

إلى ذلك، أكدت السلامين أن قوات إسرائيلية اقتحمت صباح اليوم البلدة القديمة في مدينة نابلس، وانتشرت فيها قوة كبيرة من المشاة، ما أدى إلى أعمال تخريب واعتداءات على الممتلكات. ورأت مراسلة «القاهرة الإخبارية» أن نابلس، شأنها شأن مدن فلسطينية أخرى، ما زالت تواجه تحركات إسرائيلية متواصلة، ضمن نمط يشمل الاقتحامات الميدانية والتفتيش وتوسيع نطاق التدخل داخل الأحياء.

وأضافت مراسلة القناة أن هذه التطورات تأتي في ظل بيئة تصاعدية تتسم بزيادة الاستيطان وتكثيف العمليات العسكرية، بما يعمّق معاناة الفلسطينيين ويزيد من تحديات الصمود اليومي أمام إجراءات السيطرة والتهجير القسري.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *