التخطي إلى المحتوى

قال الدكتور سعيد حلمي عبد الخالق، رئيس قطاع التخطيط والتنمية المحلية المتكاملة بوزارة التنمية المحلية والبيئة، إن المحافظات رفعت درجة الاستعداد منذ الساعات الأولى لوقوع الهزة الأرضية، تنفيذًا لتوجيهات الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، مع التأكيد على متابعة الموقف والتعامل الفوري مع أي تداعيات قد تنجم عن الحدث.

وأوضح خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج «الصورة» المذاع عبر قناة «النهار» أن الوزارة تتابع تطورات الموقف على مدار الساعة من خلال مراكز سيطرة الشبكة الوطنية، وبالتنسيق مع جميع المحافظات والأجهزة التنفيذية، بما يضمن توحيد مسارات المتابعة واتخاذ القرار بسرعة وفقًا للبلاغات الميدانية.

وأشار إلى أن البلاغات التي تم حصرها حتى الآن جاءت مطمئنة، حيث اقتصرت على حالات انهيارات جزئية في واجهات بعض العقارات القديمة أو سقوط أجزاء منها، مؤكدًا أن هذه العقارات كانت غير مأهولة بالسكان، ولم يتم تسجيل أي إصابات أو خسائر بشرية.

وأضاف أن سرعة تعامل الأجهزة التنفيذية مع تداعيات الهزة تُعزى إلى الجاهزية المسبقة التي تم بناؤها على مدار الفترات الماضية، عبر التدريبات وخطط مواجهة الأزمات والكوارث، والتي تساهم في تمكين فرق التدخل من التحرك الفوري وتطبيق الإجراءات المطلوبة دون تأخير.

ولفت الدكتور سعيد حلمي إلى وجود خلية لإدارة الأزمة داخل الوزارة تعمل باستمرار خلال الأزمات، تقوم برصد أي مستجدات والتواصل مع المحافظات بشكل متواصل، لضمان التعامل السريع والفعّال مع أي آثار قد تظهر لاحقًا.

كما شدد على أهمية استمرار المتابعة الميدانية خلال الساعات والأيام التالية للهزات الأرضية، بما يشمل تقييم سلامة المنشآت المتأثرة، ورفع التقارير الفنية إلى الجهات المختصة، وتوجيه الجهات المحلية باتخاذ ما يلزم للحد من المخاطر، خصوصًا في المناطق التي تضم عقارات قديمة أو متضررة جزئيًا.

وتسعى هذه المنظومة إلى تحقيق ثلاثة أهداف رئيسية: سرعة جمع المعلومات الموثوقة، وتنسيق الاستجابة بين كافة الجهات المعنية، وضمان سلامة المواطنين من خلال اتخاذ قرارات تحفظية عند الحاجة، مع الالتزام بالتواصل المستمر حتى استقرار الموقف بشكل كامل.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *