التخطي إلى المحتوى

أكد الدكتور باسم نبوي، رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية، أن الزلزال الذي شعر به عدد من المواطنين اليوم بلغت قوته 5.5 درجة على مقياس ريختر. وأوضح نبوي أن شدة الإحساس بالهزة تختلف من منطقة إلى أخرى بحسب قربها أو بعدها من مركز الزلزال، مشيرًا إلى أن الإحساس يكون عادة أقوى في الأدوار المرتفعة بسبب تأثير اهتزازات الأرض على المباني.

وأضاف رئيس المعهد، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «على مسئوليتي» مع الإعلامي أحمد موسى على فضائية «صدى البلد»، أن قيادات الدولة تواصلت مع المعهد فور وقوع الزلزال. وجرى الانتقال إلى مقر المعهد في تمام الساعة الثالثة لمراجعة وتدقيق بيانات الهزة الأرضية وتحليلها بصورة دقيقة، لافتًا إلى أن فرق الرصد تعاملت مع الحدث منذ اللحظات الأولى.

وبحسب ما تم تداوله ضمن إجراءات التعامل مع الهزات الأرضية، تتم متابعة البيانات على مدار زمني قصير لتحديد خصائص الهزة بدقة مثل موقع مركزها ومدى تأثيرها المحتمل. كما يحرص المتخصصون على التحقق من جودة القياسات الصادرة عن أجهزة الرصد ومطابقتها مع قراءات محطات متعددة، بهدف تقديم معلومات موثوقة للمواطنين.

ونظرًا لأن الزلازل قد تترافق أحيانًا مع هزات لاحقة بدرجات متفاوتة، شدد نبوي على أهمية متابعة التعليمات الرسمية وبيانات المعهد وعدم الانسياق وراء الشائعات. كما دعا إلى اتباع سلوكيات السلامة خلال لحظة الهزة وبعدها، مثل الابتعاد عن الزجاج والأجسام المعلقة في الأماكن المغلقة، وتجنب استخدام المصاعد، والتحرك بهدوء نحو أماكن آمنة إلى أن تتضح الصورة وتصدر تحديثات رسمية.

وأشار إلى أن اختلاف الإحساس بين المواطنين لا يعني بالضرورة اختلاف قوة الزلزال نفسها، بل يعكس تأثير المسافة واتجاه الموجات الزلزالية وطبيعة المباني ومكوناتها. لذلك قد يشعر بعض السكان بوضوح أكبر من غيرهم حتى داخل نطاق جغرافي قريب.

يأتي ذلك في إطار حرص الجهات المختصة على سرعة الاستجابة وتحليل بيانات الرصد بهدف فهم الحدث وتقدير تأثيره، مع التواصل المستمر لتقديم حقائق دقيقة للجمهور واتخاذ الإجراءات المناسبة عند الحاجة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *